دعا القوى السياسية والاقتصادية في البلاد إلى ندوة وطنية شاملة في حال فوزه في الإنتخابات

أعلن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ 18 أفريل القادم، ودعا كل القوى السياسية والاقتصادية في البلاد إلى ندوة وطنية شاملة في حال فوزه في الإنتخابات.

قال رئيس الدولة، في رسالة إلى الأمة تضمنت إعلان ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة “أنّه وإستجابةً لكل المناشدات والدّعوات، ولأجل الإستمرار في أداء الواجب الأسمى، أعلن اليوم ترشحي للإنتخابات الرئاسية لشهر أفريل المقبل”، وعبر بوتفلقية، عن عميق عرفانه وإمتنانه لهذه النداءات التي أكد أنه يتفهم تطلعاته، وأبرز أنها تُشعرنه بارتياح كبير لكونِها تبعثُ لديه الإحساس بالإطمئنان بأنه لم يخيِّبْ أمل أغلبية الشعب الذي أشار إلى أنه لم يجسِّد إلتزاماته كلَّها إزاءه، ولم يستجِب لكافة تَطلعاته وطموحاته الكبيرة.

هذا وأعلن الرئيس بوتفليقة، أنه في حالة إنتخابه سيبادر خلال هذه السنة إلى تنظيم ندوة وطنية شاملة يكون هدفها إعداد أرضية سياسية وإقتصادية وإجتماعية، مع إقتراح إثراء عميق للدستور في ظل إحترام أحكامه المتعلقة بالثوابت الوطنية والهوية الوطنية وطابع الدولة الديمقراطي الجمهوري، وأوضح أن جميع القوى السياسية والإقتصادية للبلاد ستكون مدعوة لهذه الندوة الموجهة للخروج بإجماع حول الإصلاحات والتغييرات التي يتعين على البلاد القيام بها، وإعتبر رئيس الجمهورية، أن هذه الأهداف لا يمكن بلوغها حقا ما لم يتم تحسين الحكامة على مستوى هيئات وإدارات الدولة وفي قطاع المؤسسات العمومية والخاصة على حد سواء، هذا بعدما شدد على الأهمية القصوى التي ينبغي أن تولى إلى تولي مناصب المسؤوليات والتسيير والتي أكد أنه يجب أن تمنح إلى مورد بشري كفء يجب تكوينه وتشجيعه وحمايته – يضيف الرئيس في رسالته – التي أشار فيها إلى أن الإنجازات المحققة لحد الآن تبقى بحاجة إلى تحسين من أجل إسترجاع وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.

هارون.ر