يحمل أجندة مكثفة يتصدرها الملف الليبي

يقوم الرئيس التونسي، قيس سعيد، رفقة وفد وزاري هام بزيارة إلى الجزائر الأحد المقبل، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين ودراسة تطورات ملف الأزمة الليبية التي تهم البلدين أكثر من غيرهما نظرا لرابطة الجوار التي تجمعهما مع ليبيا.

وتعد هذه الزيارة الأولى للرئيس التونسي الى الجزائر بعد انتخابه قبل 3 أشهر رئيسا للبلاد كما تعد الأولى للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي يقود حراك دبلوماسي ساهم في عودة الجزائر الى الساحة الدولية وفرض مقاربتها لحل الأزمة الليبية عن طريق الحوار السلمي بين جميع اطراف النزاع مع تجنب التدخل العسكري الأجنبي لما يزيد من تعقيدات الوضع ويشرعن نشاط الجماعات الإرهابية وعلى هذا الأساس ستكون ازمة ليبيا أبرز الملفات التي يشرحها الرئيسان في لقائهما الأول خاصة مع التطورات التي عرفتها هذه القضية بعد تحرك الجزائر في جميع الاتجاهات وكذا انعقاد مؤتمر برلين الذي أيد الطرح والمقاربة الجزائرية .

الملف الاقتصادي هو الاخر حاضر بقوة في زيارة الرئيس التونسي الى الجزائر بدليل مرافقته لوفد وزاري هام يدرس مع نظيره الجزائري فرص الاسثتمار والشراكة والتعاون الجديدة بين البلدين بهدف تعزيز وتطوير العلاقات في مجالات عدة خاصة التجارة والصناعة والمبادلات في مجال الإنتاج الزارعي هذا الى جانب تنشيط الحدود البرية بين البلدين من اجل دفع عجلة النمو لسكان هذا الشريط الحدودي.

سليم.ح