مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، سجل تحرك حكومة نور الدين بدوي، بشكل مستعجل في الآونة الأخيرة، للدفع بجملة من القرارات الهامة التي مست مختلف القطاعات، على غرار السكن، الصحة والمالية، وذلك خلال اجتماعاتها الأخيرة التي تم خلالها دراسة ومناقشة العديد من المشاريع، وتوجت بتبنى الحكومة لمخطط تقييمي مستعجل يضع الوزراء تحت المجهر من خلال مطالبتهم بتقارير دورية عن قطاعاتهم ومدى تنفيذ القرارات الحكومية وتشكيل لجان متابعة في قطاعي السكن والصحة، واقع حال يدفعنا للتساؤل .. فيما مضى أين كانت كل هذه الجدية والحرص يا ترى ..؟.