قال إن جينات الفيروس أصبحت أكثر شراسة

رياض مهياوي: الوضع الوبائي في الجزائر مقلق ويستدعي دق ناقوس الخطر

مصالح الإنعاش ممتلئة عن آخرها في بعض المستشفيات

كشف الدكتور يحيى مكي، الخبير في علم الفيروسات، أن جينات “كورونا” أصبحت أكثر شراسة وخطورة من قبل، كاشفا أنّه سيبلغ ذروته خلال شهري نوفمبر وديسمبر القادمين.

هذا وقال الدكتور مكي، “دخلنا في موسم الفيروسات التنفسية، منها 20 نوعا، والجزائر لم تدخل بعد الموجة الثانية لكورونا، لكن الوضع مقلق”، وأبرز في تصريحات صحفية أدلى بها أمس على أثير الإذاعة الوطنية، أن خطورة الوضع في البلاد تكمن في عدد الأشخاص الحاملين للفيروس ولا تظهر عليهم الأعراض، وعليه أكد المتحدث، أن أفضل حل حاليا هو العودة إلى الحجر الصحي، وإجبارية ارتداء القناع الواقي والتعقيم والالتزام بقواعد الصحة، وقال “المدخنون هم الأكثر عرضة للفيروسات”.

كما كشف الخبير في علم الفيروسات، أن آخر دراسة أكدت أن فيروس “كوفيد-19” قد طرأ عليه تغيير في الجينات وأصبح أكثر خطورة وشراسة.

من جهته أكد رياض مهياوي، عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي وانتشار وباء “كورونا”، أن الوضع الوبائي في الجزائر مقلق جدا ومخيف ويستدعي دق ناقوس الخطر، وأرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى التهاون الكبير المسجل من قبل المواطنين في إتباع التدابير الوقائية والتغافل عن ارتداء الكمامة، بالإضافة إلى فتح مختلف الفضاءات العمومية والتجارية، وشدد في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، على ضرورة العودة للوقاية الصارمة والتقيد بالتدابير الاحترازية.

هذا وكشف ميهاوي، أن بعض المؤسسات الإستشفائية على مستوى عدد من الولايات مكتظة عن آخرها بالمصابين بفيروس “كورونا”، كما أن مصالح الإنعاش ممتلئة هي الأخرى بنسبة 100 بالمائة، وذلك بعد أن سجلت المستشفيات في وقت سابق نتائج جيدة بعد تراجع عدد المصابين.

توقيف الدراسة في الابتدائيات وتأجيل الدخول المدرسي والجامعي مجرد إشاعة

أما فيما يخص ما يتم تداوله حول تأجيل الدخول المدرسي الخاص بالطورين المتوسط والثانوي المبرمج يوم 4 نوفمبر الداخل، بالإضافة إلى الدخول الجامعي المقرر في الـ 22 من نفس الشهر، وتوقيف الدراسة في الابتدائي والذهاب إلى سنة بيضاء، أكدّ ميهاوي، أن الأمر يتعلق بمجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، وقال في هذا الصدد “لم يتم اتخاذ أي قرار في هذا الخصوص”.

لن يتم تعليق العمليات الجراحية المستعجلة

هذا ونفى عضو اللجنة العلمية لمتابعة تفشي وانتشار وباء “كورونا”، إمكانية تعليق إجراء العلميات الجراحية المستعجلة، موضحا أن التعليق يمس العمليات غير المستعجلة والتي يمكن للمريض فيها أن ينتظر لفترة أطول.

قمر الدين.ح