في لقاء جهوي للمجلس الوطني للمهندسين المعماريين في غرداية

دعا مشاركون في لقاء جهوي للمهندسين المعماريين لولايات الجنوب بغرداية إلى ضرورة ترقية والمحافظة على التراث المعماري والثقافي المحلي الأصيل المميز لكل منطقة.

وخلال أشغال هذا اللقاء الجهوي الذي بادر بتنظيمه المجلس الوطني للمهندسين المعماريين بالتنسيق مع المجلس المحلي للمهندسين المعماريين، دعا المتدخلون الذين يمثلون تسع ولايات من جنوب الوطن إلى المحافظة على التراث المعماري المحلي وضرورة تشجيع ودعم المهندسين المعماريين المحليين لحماية وإعادة الاعتبار للبنايات التراثية العريقة.

وفي سياق متصل تم التأكيد على ضرورة مراجعة ممارسة وظيفة المهندس المعماري، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المهندس المعماري “مساعدا للدولة” في إنشاء نسيج عمراني منظم من شأنه الاستجابة لتطلعات السكان المحليين.

كما أعرب المشاركون في هذا اللقاء عن الحاجة إلى تكثيف الجهود والسعي إلى استحداث مشاريع معمارية وحضرية تنسجم تماما مع الخصوصيات الثقافية والحضرية والتاريخية لكل منطقة.

وأكدوا أيضا على الحاجة إلى تطوير ترسانة قانونية واضحة ودقيقة لممارسة وظيفة مهندس معماري سيما من خلال وضع مشاريع تنموية مستدامة وهندسة معمارية وتخطيط الحضري بأبعاد إنسانية ومستدامة.

وحسب رئيس المجلس الوطني للمهندسين، مصطفى تيبورتين، فإن هذا اللقاء الجهوي هو ”مقدمة لعقد مؤتمر المهندسين المعماريين قبل نهاية السنة الجارية، وذلك من أجل تنظيم وتحسين ممارسة وظيفة المهندس وتأثيرها على البيئة”.

و”يهدف كذلك إلى مناقشة المواضيع ذات الصلة بالتعمير، فضلا عن التطرق إلى الأبعاد الإنسانية والمستدامة، وكذا تشجيع تبادل الخبرات والأفكار بين المشاركين بغية تحديد الصعوبات التي تواجههم في الميدان خلال ممارستهم لمهامهم، بالإضافة إلى العمل على تحقيق تحسين الإدارة على الصعيد المحلي”، يضيف ذات المتحدث.

وأشار أنه كان مناسبة لإثراء النقاش حول تنظيم ممارسة وظيفة مهندس معماري بهدف أن تكون منسجمة ومتناغمة مع البيئة الحالية، فضلا عن الإطلاع على فعالية القوانين عند تطبيقها في الميدان.

ويمثل الحاضرون في هذا اللقاء الجهوي ولايات غرداية وأدرار وتندوف وبشار والأغواط وورقلة وإيليزي والوادي وتمنراست.