الملتقي الوطني حول العرف ودوره في تحقيق السلم والاستقرار بأدرار:

اختتمت أول أمس بدار الثقافة لمدينة ادرار فعاليات الملتقي الوطني في طبعته السابعة حول دور العرف في تحقيق السلم والاستقرار “توات نموذجا” من تنظيم المدرسة القرآنية مالك ابن انس بقصر اوقديم لشيخها الراحل العلامة مولاي غيتاوي تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أين دعا المشاركون من أساتذة وعلماء وشيوخ وأئمة على مدار يومين من النقاش والفكر حول الأعراف المتجذرة في منطقة ادرار التصدي لأي حالة يراد منها زعزعة المجتمع من خلالها.

وقال شيخ مدرسة قرآنية بتنركوك عبد الكريم الدباغي “أنه يوجد سقف في الأعراف يتماشي والشريعة الإسلامية لا يمكن التعدي عليه وحان وقت احترامه في ظل التحديات الراهنة”.

 هذا وقد خرج المشاركون في اختتام هذا الملتقي بعدة توصيات منها الحث على ضرورة تدوين الأعراف المتواجدة بالمنطقة حتى تكون مرجعا لأجيال كما تسهب أيضا في الفكر التراثي مع تواصل الاجيال بغية التماسك، وأسندت المهمة لشيخ المدرسة القرآنية مالك ابن انس للقيام والسهر على هذا التدوين، كما اجمع أيضا على بعث دور الأسرة في التنشئة والتربية والتعريف بالأعراف في ظل التحديات المعاصرة مع احترام الأعراف من قبل بعض منابر الإعلام حيث وجب –يضيف المشاركون- عليها الإبحار في تسليط الضوء عليها ومدى إسهامها في توحيد المجتمع وتماسكه كما طلبت لجنة صياغة التوصيات بضرورة إشراك الأعيان ورجال الفكر والدين لبعث دورهم في تنوير المجتمع أكثر لتطليق البدع وجعل من الأعراف المتواجدة نموذجا يقتدي به ومدى حالة قيمته في الإسهاب والمشاركة من حيث الاعتقاد والتطبيق على مبدأ الشريعة الإسلامية ونبذ العنف بكل أشكاله وأنواعه وتحقيق التعايش السلمي على وقع العادات والتقاليد التي يتميز بها المجتمع الجزائري

بوشريفي بلقاسم