الجهاز يتدعّم قريبا بوحدات جديدة

أكّد المقدّم عبابسية رضا قائد المجموعة الاقليمية للدرك الوطني ببجاية، ان الوضعية الأمنية بالولاية تحسنت كثيرا مقارنة بالسنوات الفارطة بفضل جهود أعوان الدرك الوطني ونجاعة الاستراتيجية المتبعة في الميدان في مختلف المحالات وتوجيه عمل الوحدات الاقليمية إلى المناطق المعزولة وغير المؤمنة وذلك بالارتكاز على الخريطة الاجرامية.

وأضاف قائد المجموعة الاقليمية للدرك الوطني في ندوة صحفية بمقر القيادة انه تم تسجيل إنخفاض في عدد القضايا المسجلة وارتفاع في عدد الموقوفين كميات المخدرات المحجوزة من الكيف المعالج والتي قدرت بـ 94.515 كيلوغراما وكذا الأقراص المهلوسة، أما في الميدان العمومي تم تسجيل 216 قضية، كما تم تسجيل 294 حادث مرور أي بارتفاع يقدر بـثمانية حوادث مقارنة بالسنة المنصرمة ما يمثل نسبة 2.79 بالمائة وبالمقابل سجل انخفاض في عدد حوادث المرور المميتة بنسبة 37.31 بالمائة.

أما في مجال تدعيم قطاع الدرك الوطني، أشار ذات المتحدث إلى وجود وحدات جديدة قيد التدشين قريبا وهي فصيلة أمن والتدخل في كل من تازمات وأوقاس، اضافة الى إنشاء بناية ذكية سيعلن عنها في حينها خلال التدشين وتتضمن أجهزة حديثة من شاشات للمراقبة والمتابعة الميدانية العينية التي تسمح بمراقبة دقيقة على أرض الميدان مع تدعيم قوات الدرك بأجهزة حديثة في إطار الاستراتيجية المنتهجة من قبل القيادة العامة.

في نفس السياق، ثمّن ذات المسؤول مشاركة المواطنين عبر الرقم الأخضر في العديد من القضايا التي مكّنت أعوان الدرك من التدخل والإنقاذ، حيث تم احصاء 725 تدخلا بمعدل تدخلين في اليوم الواحد.

الدرك يوقف 1317 متهما في جرائم مختلفة بأدرار

كشف دير رحيم قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بادرار من خلال عرضه لنشاط وحدات الدرك الوطني لسنة 2018 عن تراجع في نسبة ارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات بنسبة 18 في المائة بالرغم من تسجيل 1199 جريمة تم على أثرها توقيف 1317 شخصا وتراجع أيضا في عدد حوادث المرور بنسبة تفوق 18 بالمائة حيث تمت معاينة 142 حادث مرور أسفر عن 379 ضحية من بينهم 60 قتيلا، أما في مجال مكافحة المخدرات فتم تسجيل 64 قضية تورطّ فيها 89 شخصا، مشيرا الى إحصاء ست قضايا تزوير وقضايا أخرى تتعلق بتكوين جمعيات أشرار السرقة والاتجار بالبشر والتهريب، حيث تمت معالجة 122 قضية تم على إثرها توقيف 56 شخصا نظرا لتشديد المراقبة على الشريط الحدودي مع دول الجوار.

هذا وأكد رحيم جاهزية سلاح الدرك الوطني لمواصلة مكافحة مختلف الجرائم خلال سنة 2019 والعمل على حفظ النظام وضمان امن واستقرار المنطقة وكذا مواصلة حملات التحسيس والتوعية ضد الآفات الاجتماعية والمخدرات ونشر الثقافة المرورية في أوساط المواطنين خاصة فئة التلاميذ، طلبة الجامعة ومتربصي مؤسسات التكوين مع العمل أيضا على سياسة الاستباق لمواجهة الجرائم المحتملة.

ك . ت  /بوشريفي.ب