التحرّيات ستشمل مدراء مؤسسات بنكية على رأسها BEA

التحقيق يركّز على الضمانات المقدمة للحصول على قروض تفوق 198 مليون دولار

باشرت فرقة الأبحاث للدرك الوطني بباب جديد في العاصمة، تحقيقاتها مع عبود عاشور المدير العام للبنك الوطني الجزائري حول تعاملات علي حداد الرئيس السابق لكونفدرالية منتدى رؤساء المؤسسات مع البنك، حيث يتم استجواب مدير الـBNA حول نقاط عديد تتعلق مجملها بقيمة القروض التي سحبها حدّاد من البنك لتمويل مختلف مشاريعه والضمانات التي قدّمها مقابل ذلك، حيث يركّز التحقيق على قروض فاقت قيمتها اجمالا 198 مليون دولار فضلا على الاراضي التي حصل عليها حداد بولاية البيض في اطار الإستثمار، في انتظار ان تشمل التحرّيات مدراء مؤسسات بنكية اخرى تعامل معها علي حدّاد على رأسها بنك الجزائر الخارجي.

سارة .ط

أكّدت مصادر مطلعة لـ”السلام”، أن فرقة الابحاث للدرك الوطني تتحفظ على الرئيس المدير العام لبنك الوطني الجزائري الى غاية انتهاء التحرّيات الأولية معه بخصوص مختلف التعاملات المالية لرجل الاعمال علي حداد.

وحسب ذات المصدر، فإن التحرّيات تشمل معاملات حداد مع بنك القرض الشعبي الوطني خلال الفترة التي شغل فيها عبود عاشور منصب المدير العام لـ”السيبيا”، اضافة الى استجوابه بخصوص القروض التي حصل عليها الرئيس السابق لكونفدرالية منتدى رؤساء المؤسسات من البنك الوطني الجزائري بعدما شغل عبود عاشور منصب المدير العام لـBNA.

هذا وكان علي حداد تقدم منذ نحو 15 يوما من انطلاق الحراك الشعبي نحو البنك الوطني الجزائري من أجل سحب مبلغ 300 مليار سنتيم كان قد أودعها في وقت سابق لدى ذات المصالح في شكل سندات مالية طرحتها وزارة المالية عام 2016 قصد سحب راس المال والفوائد وفق الاتفاق الموقع بين الطرفين، الا ان المدير العام رفض ذلك لأنه خارج الأطر القانونية.

في سياق موزاي، ذكرت مصادر امنية أخرى أن التحريات مع علي حداد تركّز على الضمانات التي قدّمها للحصول على قروض بقيمة 198 مليون دولار اضافة الى التحري حول طرق استفادته من قطع أراضي بولاية البيض من اجل انجاز اطلاق مشروع استثماري لتربية الأبقار بشراكة امريكية.