الهدف من الإجراء إعطاء إطار قانوني لفتح المؤسسات خارج أوقات العمل الرسمية

أكدت وزارة التربية الوطنية، أنّ الدراسة يوم السبت ومساء الثلاثاء ليست إجبارية، مبرزة أن القرار يندرج في إطار المعالجة البيداغوجية الرامية إلى تجاوز بعض النقائص التي يعاني منها التلاميذ من جهة، ولإعطاء إطار قانوني لفتح المؤسسات التربوية خارج أوقات العمل الرسمية من جهة أخرى.

ردّ عبد القادر حواد، المفتش العام للإدارة بوزارة التربية، على إنتفاضة الأساتذة ونسبة لا بأس بها من أولياء التلاميذ ضد بروتوكول مصالح بن غبريط، القائل بفتح أبواب المدارس يوم السبت ومساء الثلاثاء، وأبرز في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أن هذا الإجراء ليس إجباريا، وقال “من يريد الإلتزام مرحبا ومن أبى فهو حر”، وأردف “الأستاذ له الإرادة الكاملة للقيام بهذه العملية، وليس لها أي أثر تأديبي، ولا مقابل مادي”، مشيرا إلى أنه (الإجراء) جاء لإعطاء إطار قانوني من أجل فتح المؤسسات خارج أوقات العمل الرسمي.

من جهة أخرى كشف المسؤول ذاته، أن الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، قام بمراسلة المراكز الولائية لإسترجاع الكتب الفائضة، نافيا مراسلة الوزارة لأية مؤسسة تربوية بخصوص هذا الموضوع، هذا بعدما أشار إلى أنّه وبعد الإنتهاء من عملية بيع الكتب على المستوى الوطني، يطلب الديوان بإرجاع الكمية المتبقية قصد إستغلالها خلال الدخول المدرسي المقبل.

هارون.ر