امرأة تكافح في حياتها لترتقي بمهنتها

امتلأ قلبها بالخير وحب الناس وتسعى دوما في حياتها لإدخال الفرحة والسرور في قلوب الفقراء والمعوزين، كما تحن دوما الى المحتاجين والمرضى وهي اجتماعية في طبعها وحنونة الى غيرها، ومنذ صغرها ونعومة أظافرها وهي تكد وتعمل جاهدة لضمان مستقبلها، كما تأمل أن تحقق أمالها وأمانيها في المستقبل القريب بإيمانها الكبير وتمسكها المتين بالقدر خيره وشره، انها تكافح في حياتها من أجل أن ترتقي بمهنتها لتكون من الخياطات ذات الطراز العالي وهي متخرجة من معهد التكوين المهني للفتيات بمدينة بجاية وهي صاحبة 44 سنة وتملك ورشة خياطة مختصة في انتاج فساتين العروسة العصرية، إنها السيدة “فوزية.س” تقطن بضواحي بجاية، يشتغل عندها عدة متدربات في مهنة الخياطة والطرز، ومنذ أن سمعت بقدوم فيروس كورونا الى بلادنا وأمام النقص المسجل في مادة الكمامات والواقيات، سارعت إلى تخصيص وقتها وتجنيد من حولها وشرعت في إنتاج الكمامات الصحية بصورة تطوعية بكميات معتبرة وسلمتها للمستشفى والصيدليات لإهدائها مجانا للناس وبدون مقابل، وفي حديثنا معها تمنت لو أن كل الخيرين من الناس يتطوعون للمساهمة في هذه المبادرة الإنسانية قصد مساعدة الدولة في هذه المحنة التي ألمت بالوطن والتي تسبب فيها وباء كوفيد 19، وفي الختام تأمل ان يزول هذا الداء في اقرب وقت لكن شريطة ان يلزم الناس بالوقاية واحترام التدابير الاحترازية مع المكوث في المنازل مدة الحجر التي اقرتها الدولة.

كريم .ت