أقر القطري ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان، بفشل التجربة القطرية في نادي العاصمة الفرنسية، والتي اعتمدت على جلب نجوم كرة القدم العالميين بأسعار خيالية، وأعقبها الغياب عن دائرة المنافسة على الألقاب الأوروبية.

الأموال القطرية أدت إلى ارتفاع جنوني في أسعار اللاعبين خلال السنوات القليلة الماضية، بعدما أبرم سان جيرمان أغلى صفقتين في التاريخ بضم البرازيلي نيمار دا سيلفا من برشلونة الإسباني مقابل 222 مليون يورو، ثم الفرنسي كيليان مبابي من موناكو بـ180 مليون يورو، خلال عام 2017.

الفشل لم يتوقف على مستوى المنافسات الأوروبية فقط، وعدم تجاوز الفريق الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا في عهد القطريين، بل امتد إلى الشأن الداخلي في باريس إذ كانت طريقة الإنفاق المالي بدون وعي، سببا دائما لهجوم بعض لاعبي الفريق سواء السابقين أو الحاليين على الإدارة.

الخليفي اعترف أخيرا بنية ناديه تغيير سياسته بداية من الموسم المقبل، معتمدا في ذلك على عودة البرازيلي ليوناردو، في منصب المدير الرياضي للنادي، بعد أن ترك نفس المنصب في ميلان الإيطالي.

وقال رئيس سان جيرمان في مقابلة مع صحيفة “فرانس فوتبول” الفرنسية: “علينا تغيير سياسة النادي خلال الفترة المقبلة، ويجب على اللاعبين أن يتحملوا المسؤولية بشكل أكبر لأن الأمور ستكون مختلفة عن الماضي”.

وعن سياسة التعاقدات، أوضح: “أدركت أن التغيير في هذا الأمر كان ضروريا أيضا، ولذلك أقنعت البرازيلي ليوناردو بالعودة لمنصب المدير الرياضي، وبالنسبة للاعبين الحاليين فالباب متاح لأي شخص يريد الرحيل”.