شباب قسنطينة

واصل النادي الرياضي القسنطيني انطلاقته السلبية في بطولة هذا الموسم، حيث ضيع نقطتين داخل أرضية ميدانه وهو ما جعله يتذيل سلم الترتيب بصفر من النقاط وصفر من الأهداف، الأمر الذي جعل الكل يدق ناقوس الخطر ويطالب بضرورة الاجتهاد أكثر، خاصة وإن تواصل الأمر على هذا النحو سيجعل الخضورة تضيع موسمها وتجعل الضغوطات تتزايد أكثر وتحول حتى هدف النادي من لعب الأدوار الأولى إلى بحث ضمان البقاء.

السنافر حائرون في مستوى التشكيلة ويطالبون بالتحرر سريعا

في السياق ذاته تأسف الجمهور الرياضي الحاضر في مدرجات حملاوي حول الطريقة التي سير بها اللاعبون القمة لاسيما وأنهم ضيعوا الكثير من اللقطات التي كان بإمكانها أن تحدث الفارق بسبب التسرع وكذا غياب الانسجام اللازم وصنع الاختراقات التي تؤدي إلى مرمى سوسطارة لاسيما و أن المدرب دزيري عرف كيف يضبط طريقة تسمح لكتيبته بمص حرارة لاعبي الخضورة وإجبارهم على تضييع الكرات وارتكاب الأخطاء.

المدرب يبحث عن الحلول والبعض طالب برحيله

من جهة أخرى منح المدرب لاعبيه راحة ليومين على أمل تحقيق التوازن النفسي الذي يسمح لهم بالانتفاض في قادم اللقاءات، خاصة وأن الهدف يبقى تجاوز المحطات السابقة خاصة وان التشكيلة مقبلة على البطولة العربية من خلال مواجهة المحرق البحريني وكذا في البطولة حين يتنقل رفقاء بالغ لمواجهة الحمراوة وبالتالي فالكوتش مطالب بمعالجة أوراقه قبل فوات الأوان لاسيما وأن بعض الأطراف نادت برحيله.

 هشام رماش