شباب قسنطينة

رفقاء لعمري أنهوا عقدة جزائرية استمرت لـ13 لقاء متتاليا

حقق النادي الرياضي القسنطيني فوزا تاريخيا على حساب عملاق الكرة الكونغولية تي بي مازيمبي بعدما أسقطه في فخ هزيمة مهينة بعد 32 لقاء إفريقيا من دون انهزام هذا ولم يتوقف زملاء العمري عند الفوز فقط بل ضربوا المنافس بثلاثية كاملة تناوب على تسجيلها كل من بن عيادة وزعلاني والعمري في ثاني اثقل هزيمة لتي بي مازيمبي أمام الجزائريين الذين لم يفوزا عليه منذ 13 لقاء (آخر فوز لوفق سطيف في 2014) وذلك بعد الخسارة أمام شبيبة القبائل 5-0 في كأس الكاف عام 2000.

الجماهير صنعت أجواء خيالية واستمتعت بحلاوة ليلتها البيضاء

وصنع السنافر اجواء رهيبة جدا في المدرجات جعلت ليلتهم بيضاء بحلوها خاصة وان الفوز على عملاق الكرة الافريقية لا يحدث كثيرا وقد تفاعل الانصار كثيرا مع كل اللقطات في يوم لن ينسى لا محالة هذا ويأمل الكثير في ان يواصل النادي عطاءاته والتي تجعل الفريق يكتسب ثقافة اللعب من اجل التنافس على الجبهة الإفريقية خاصة وأن الخضورة قادرة على تحقيق شيء مميز في ظل الروح الموجودة.

الأحلام أصبحت واقعا والسنافر يستبشرون خيرا

من دون شك لم يكن أي احد يحلم بهذه النتائج المحققة الى حد الساعة خاصة بعد سلسلة النتائج السلبية المحققة في عهد المدرب عبد القادر عمراني والتي جعلت حتى السنافر يفتقدون الثقة في لعب الأدوار الأولى والذهاب بعيدا في منافستي كأس الجمهورية وكذا المنافسة الإفريقية ولكن يقظة الكوتش وحنكته جعلته يعرف كيف يخرج المجموعة من سباتها حيث أضحى الكل يعمل وفق فلسفة تسمح لهم بالانتفاض وتحقيق أشياء جميلة كان السنافر يحلمون بها بالأمس القريب واليوم أضحت حقيقة في الواقع حيث لم تبق سوى خطوات صغيرة لكسب التأشيرة.

دنيس لافان يكسب شعبية كبيرة ويلقى إشادة الجميع

ولا تزال الاشادة تطال المدرب دينيس لافان والذي لا يزال يصنع الفارق بفضل حنكته في تسيير المجموعة خاصة وان النادي اضحى يحقق المراد وبعزيمة كبيرة جعلت الكل محتار ويفضل عدم الحديث عن الفترات الماضية والتي عايش فيها النادي نتائج سلبية جعلت حتى الثقة تبتعد ولكن بانطلاقة الكوتش الفرنسي والذي يحاول بهدوئه اصطياد النتائج وبرزانته منح المجموعة قيمة اكبر من لقاء لاخر.

الخضورة تصنع الحدث وسط ثناء الإعلام الأجنبي

نتائج النادي الرياضي القسنطيني محليا وافريقيا منذ قدوم الكوتش دينيس لافان جعلت الكل يتحدث عن الفريق حتى في الاعلام الاجنبي (المحلي يبقى غائبا) ولعل الفوز على حساب فريق تي بي مازيمبي وبثلاثية كاملة جعلت الكل يثني على رفقاء المايسترو بلخير والذين قدموا مستويات في القمة امام العملاق الكونغولي والذي احتار في كيفية تجاوز مرمى رحماني خاصة مع بسالة كل الخطوط هذا واشاد الاعلام العربي والافريقي ايضا بالاجواء التي سادت المقابلة خاصة وان السنافر صنعوا لوحات راقية.

اللاعبون يرفعون التحدي.. بدعم السنافر سنذهب بعيدا

كل من تحدثنا إليهم كان جوابهم واضحا حيث اجمع رفقاء بلقاسمي أنهم سيذهبون بعيدا بشرط مواصلة السنافر دعمهم حيث قال زعلاني وجعبوط نيابة عن الرفقاء وبصوت واحد: “عودة الروح الى المجموعة سبب في النتائج المحققة وسبب في الانتفاضة المحققة الامر الذي سيجعلنا نعمل بهدف واحد وهو ايصال الفريق الى ابعد محطة خاصة وان دعم السنافر المقدم مؤخرا جعلنا نؤكد الصحوة ونبحث عن نتائج افضل سواء محليا او حتى افريقيا بوقفة أنصارنا خلفنا”.

لافان : “المجموعة حققت الأهم وثقتنا ستتضاعف مع مرور اللقاءات”

حديث أي مدرب للصحافة دائما ما يكون بتبجيل دوره على ما يصنعه اللاعبون من خلال ما يقدم في الميدان ولكن الشيء الملاحظ في لافان هو العكس تماما حيث وبعد كل فوز يحقق في حملاوي او خارجه الا وتكون هناك تصريحات مفاجئة اخرها ما قاله سهرة السبت على هامش الندوة الصحفية حيث قال: “اعتقد ان اللاعبين ادوا ما عليهم وانا اشكرهم كثيرا على مجهوداتهم حيث لولا اجتهادهم وثقتهم بانفسهم لما وصلنا الى هذه المحطة كما امني النفس في المواصلة على نفس المنوال”.

هشام رماش