بلماضي ينهي المرحلة الأولى ويقرر برمجة ودية بورندي في أجواء حارة

سيكون الموعد صبيحة اليوم مع شد الرحال إلى قطر من اجل الدخول في المرحلة الثانية والأخيرة من التحضير لبطولة كأس أمم إفريقيا 2019  بمصر ما بين 21 جوان الجاري و19 جويلية المقبل، وذلك بعد مرحلة أولى بالجزائر انطلقت فعليا يوم 3 جوان (لاعبون التحقوا قبل الموعد بأيام) وركز فيها الطاقم الفني للخضر بقيادة الناخب الوطني جمال بلماضي على الجانب البدني وبعض الجوانب التكتيكية في آخر يومين.

وانطلق بلماضي ومساعديه في تطبيق بعض الخطط التكتيكية بعد قرب المحضر البدني من استكمال برنامجه التدريبي الشاق بحصص استمرت لاكثر من ساعتين ونصف من الزمن حيث أنهى الخضر تدريباتهم بتعداد مكتمل عشية أمس بمركز سيدي موسى في الملعب المعشوشب طبيعيا على أن يجتمعوا مع رئيس الاتحادية خير الدين زطشي، وهذا بعد خوض آخر حصة تدريبية صبيحة اليوم السبت ستخصص للاسترجاع ثم شد الرحال الى الدوحة القطرية عبر طائرة خصصتها الخطوط الجوية الجزائرية للخضر حيث من المفترض أن يكشف لهم سلم المكافآت والعلاوات الخاص بالبطولة القارية في نسختها الـ32 ويحفزهم بقيمة المنحة التي ستكون من دون شك مغرية للغاية وتتجاوز الـ100 ألف دولار في حال نجح رفقاء محرز في العودة بالتاج الافريقي وترصيع قميص الجزائر بثاني نجمة.

ومن جهة أخرى كشفت مصادر متطابقة أن الناخب الوطني جمال بلماضي قرر برمجة ودية بورندي الثلاثاء المقبل متصف النهار (ما بين الساعة الـ11 صباحا و13:00 زولا) رغبة منه في لعبها تحت درجة حرارة مرتفة في قطر من أجل تحضير لاعبيه لنفس الظروف والمناخ الصعب الذي ينتظرهم في مصر خلال منافسة كاس أمم إفريقيا.

بلقبلة : لم أصدق دعوة بلماضي حتى اتصلت بالفاف ونخضع لعمل شاق قبل الكان

عبر هاريس بلقبلة متوسط ميدان بريست الفرنسي عن سعادته الغامرة بالتواجد ضمن تربص الخضر والقائمة المعنية بالتنقل لتمثيل الجزائر في كأس افريقيا وقال لميكروفون الفاف الكثير :” لقد تلقيت الاستدعاء عبر الايميل من جمال بلماضي، لم أصدق ذلك . حتى اتصلت بالفاف لقد كان يوما سعيدا، منذ أن تلقيت الاستدعاء وجدت مئات الرسائل من الجمهور الجزائري تدعمني، انه أفضل جمهور في العالم”، وتابع :”أتمنى أن أحظى بفرصة للعب وكسب محبة الجمهور الجزائري، كما أن هدفنا التتويج باللقب أن شاء الله”.

وقال بلقلبة عن سير التحضيرات للكان في سيدي موسى :”العمل شاق مع بلماضي وأحيانا نعمل حصتين في اليوم..وقبل يومين عملنا لمدة ساعتين ونصف”.

رؤوف.ح