الجزائر – كوت ديفوار (ربع نهائي “كان”مصر على الـ17:00)

 يعود المنتخب الوطني الجزائري لخوض معركة جديدة في غمار بطولة كأس أمم إفريقيا 2019 المقامة بمصر حين يلاقي بداية من الساعة الـ17:00 بالتوقيت الجزائري على ملعب السويس نظيره من كوت ديفوار برسم ربع نهائي المسابقة القارية في نسختها الـ32 في اختبار هام ومفصلي لطموح كتيبة بلماضي من أجل اسعاد الجزائريين وادخال الفرحة على قلوبهم باللقب القاري.

ويلاقي الخضر المنتخب الوحيد الذي حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات بإشراف مدربه جمال بلماضي، نظيره الإيفواري الذي يقدم بإشراف إبراهيم كامارا، أداء ثابتا وكلهم عزم على الثأر للخروج على يدهم.

بلماضي يوجه تركيزه للنجمة الثانية بعد عودة الروح  

وينتظر الجزائريون لقبا قاريا ثانيا منذ التتويج الوحيد عام 1990 وعانوا حتى لتخطي الدور ربع النهائي، باستثناء نسخة 2010 (المركز الرابع) ولكن عاد الامل بعودة الروح والانتصارات منذ مجيئ بلماضي قبل 10 أشهر حتى بدا المنتخب في نسخة 2019، منعشا ومنتعشا، وسط اجماع على أن بلماضي أعاد الانضباط الى منتخب ضم في صفوفه العديد من النجوم في الأعوام الماضية، لكنه عانى من مشكلات مختلفة، لاسيما لجهة الانضباط والتكاتف، أبعدته عن نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وأدت الى خروجه من الدور الأول لأمم إفريقيا 2017 في الغابون.

يشدد على الاستمرار بدون خطأ ويدافع عن أسلوبه

وبعدما أنهى الخضر الدور الأول بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة، وحقق في ثمن النهائي فوزا عريضا على غينيا بثلاثية نظيفة، يشدد بلماضي على عدم التراخي وهو الذي يعمد منذ بداية البطولة على التقليل من شأن المنتخب ويرفض وضعه في مرتبة المرشح الأبرز، لاسيما بعد خروج أسماء كبيرة أهمها مصر المضيفة والمغرب والكاميرون حاملة اللقب.

الاعتماد على نفس التشكيلة ووناس ورقة رابحة  

ومن المرجح ألا يجري المحلي جمال بلماضي مدرب الجزائر، أي تعديلات في التشكيلة الأساسية للفريق أمام كوت ديفوار، في ظل تألق غالبية نجومه، رياض محرز، وبلايلي، اللذين سجلا في شباك غينيا، وكذلك المهاجم بغداد بونجاح، وصانع الألعاب سفيان فيغولي، إضافة لإسماعيل بن ناصر، الذي اختير أفضل لاعب في دور المجموعات بينما يبقى وناس الورقة الرابحة الافضل.

كوت ديفوار تحد حقيقي وعقبة صعبة

في المقابل، لن تكون عقبة كوت ديفوار، بطلة 1992 و2015، سهلة فالمنتخب لم يخسر سوى بهدف يتيم أمام المغرب في المجموعة الرابعة، وقدم أداء ثابتا كانت أبرز نتائجه تخطي ناميبيا 4-1 في الجولة الثالثة لدور المجموعات، قبل التفوق على مالي 1-صفر في ثمن النهائي، دون ان ننسى انه المنتخب الذي أخرج كتيبة غوركوف من ربع نهائي دورة 2015 بثلاثية لهدف.

بلماضي : القلق من كوت ديفوار طبيعي لكن لدينا أسلحتنا للفوز

أكد الناخب الوطني جمال بلماضي في الندوة الصحفية التقديمية للقاء كوت ديفوار صعوبة قمة ربع نهائي الكان أمام كوت ديفوار المرشحة لنيل اللقب لكنه أكد امتلاكه الأسلحة للفوز بها وأضاف يقول :”عدم تلقينا لأهداف لحد الآن يمنحنا ثقة كبيرة، ولكن علينا البقاء حذرين فبتقدم الادوار تزداد صعوبة خصوصا وان التتويج باللقب يحتم عليك عدم تلقي الأهداف”، وأضاف مدرب قطر السابق :”أعرف لاعبيّ جيدا، وهذا ما ساعد على إخراج كل ما لديهم، المحللون انتقذوني بسبب قديورة، واليوم هو محل إشادة وبراهيمي ضحية الإصابة اضافة لتألق بلايلي”، وعاد للمنافس:” من الطبيعي القلق من المنتخب الإيفواري لكنني اعلم كل خباياه، وقد شاهدت مباراته ضد مالي”، وفي الأخير وجه رسالة للشعب الجزائري وقال:” سعداء جدا بدعم الجماهير، وان شاء الله سنفرح الشعب الجزائري، وانا واللاعبين تأثرنا بصورة الفرحة من الجزائر، وهي تقدم لنا دافعا قويا للتضحية”.

كمارا : أعلم نقاط ضعف وقوة الجزائر وسنحافظ على هيبة كوت ديفوار

وبدوره قال مدرب كوت ديفوار ابراهيم كمارا: “منتخب الجزائر فريق قوي، لاعبيه في حالة استنفار دائم، بالأخص في الخط الأمامي ولكن في النهاية المواجهة في أرضية ملعب المباراة سيكون لها طابع خاص وعلينا أن نحقق المراد أمامهم”، وتابع: “نعلم جيدًا قوة دفاع الجزائر التي لم تستقبل أهداف، بالتأكيد هناك نقاط ضعف سنلعب عليها من البداية، لا يوجد منتخب لا يهزم وسنقوم كل شيء للفوز، لقد جئنا من اجل الفوز لدينا بعض الامور لتحسينها طبعا ونملك افضلية باللعب هنا في السويس” وختم : “لكي نفوز نحتاج إلى بذل أقصى مجهود بدني وذهني، مع ضرورة الحفاظ على اسم وهيبة منتخب كوت ديفوار”، مبديا ترحيبه ببدء تطبيق تقنية الفيديو.

الخضر بالأخضر وتيسيما حكما للقمة

افضى الاجتماع التقني الى دخول المنتخب الوطني مباراة اليوم باللون الاخضر والمنافس باللون البرتقالي وهي المرة الثانية التي يلعب فيها الخضر بهذا اللون بعد لقاء السنغال فيما جرت المباريات الثلاث الاخرى بالابيض، بينما عينت الكاف الحكم الاثيوبي الشهير بكشف فساد الحكام للفيفا تيسيما ويبسا لادارة قمة اليوم.

رؤوف.ح