هذا وقد عاش الشعب الجزائري وسط فرحة عارمة مست كل أرجاء الوطن وحتى خارجه و لعل الأبهى في ذلك هو خروج الجماهير المغربية في الحدود أين تغنت ب 1 ، 2 ، 3 تحيا الجزائر في موقف قل ما نشاهده وسط مطالب قوية من الشعبين بفتح الحدود، غير أن الحادث المأساوي الذي راح ضحيته شباب في مقتبل العمر في سيدي عبد العزيز بجيجل (9 وفيات كحصيلة أولية) أثر كثيرا على اللاعبين وأصابهم بالصدمة حيث عبروا عن أسفهم وتضامنهم مع عائلات الضحايا وأكدوا عزمهم على نيل الكأس وإهدائها لروحهم الطاهرة .

اللاعبون تعاهدوا على كسب الكان وإهداء الكأس للشعب

وقد وعد لاعبو المنتخب الوطني بإحراز الكأس وإهدائها للشعب الذي طال انتظاره لهذا اليوم يذكر أن المدرب جمال بلماضي أشاد كثيرا باللاعبين وأكد على أن الخضر هم الأقوى وليس نيجيريا التي ظهرت بوجه ضعيف مؤكدا على أن الكتيبة كسبت الثقة بالنفس والكل أضحى يعمل بهدف واحد وهو شرف الوطن الأمر الذي سيواصل عليه الجميع إلى غاية التتويج هذا الجمعة بالكأس التي ستزين الولايات الجزائرية .

ه.ر