بات منتخبنا الوطني الذي يلاقي منتخب غينيا سهرة اليوم، في إطار الدور ثمن نهائي من مسابقة كأس أمام إفريقيا، مطالبا بالحيطة والحذر واللعب بقوة كما حدث في المباريات الثلاث الأولى مع تناسي النتائج المحققة والإحصائيات المميزة التي دونها المحاربون والتي صنعت الحدث، من أجل تحقيق التأهل وتفادي أي مفاجأة غير سارة للخضر، كما حدث مع المنتخب المغربي الذي حقق نتائج مشابهة لما حققه الخضر تقريبا، إلا انه خرج على يد البنين الذي تمكن من التأهل كأحسن ثالث، دون تحقيق ولا فوز لغاية هذا الدور.

وسيكون تعداد الخضر مطالبا بحفظ درس ما حدث مع المنتخب المغربي، واللعب بقوة في لقاء اليوم، لتفادي الغرور والتركيز على اللقاء داخل المستطيل الأخضر من اجل تحقيق الفوز والتأهل للدور القادم لاسيما وان “الكان” عرفت مفاجآت عديدة منذ البداية، بدليل الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني الذي كان غير مرشح قبل أن يتصدر المجموعة، بالإضافة إلى تراجع اداء منتخب مصر وتونس، دون تناسي تصدر مدغشقر الذي شارك في أول كأس أمام إفريقيا في تاريخه لمجموعة تتواجد فيها نيجيريا.

كما أن أشبال بلماضي مطالبون بعدم احترام الخصم كثيرا، لان المنتخب الغيني على الورق يبقى منتخبا عاديا للغاية، حيث تعادل مع مدغشقر، وخسر أمام نيجيريا وفاز على بورندي، في حين حقق نتائج فوق المتوسط في التصفيات، حيث تواجد في المجموعة الـ8 رفقة كل من كوت ديفوار، افريقيا الوسطى وروندا، حيث فاز في 3 مباريات وتعادل في ثلاث دون تلقي أي هزيمة، ليحتل المركز الأول برصيد 12 نقطة.

إيسري.م.ب