باشرت اتصالات مكثفة مع عدة شركات ومخابر في العالم لهذا الغرض

بن بوزيد: اتخاذ قرار الغلق والحجر الكلي صعب جدا

استيراد كواشف سريعة سعرها أقل بـ 10 مرات عن فحص “بي. سي. آر” 

كشف عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أنه تتم دراسة العروض واللقاحات المضادة لفيروس “كورونا”، مؤكدا أن الأسبوع المقبل سيشهد الإعلان عن اللقاح الذي سيتم استيراده.

مريم دلومي 

أوضح الوزير أمس السبت، في ندوة صحفية له خلال زيارته لولاية بومرداس أنه تتم الدراسة بالتنسيق مع المجلس العلمي لمجمع التطعيم، لاختيار نوع اللقاح الذي لا يحتوي على أضرار جانبية للإنسان، مشيرا إلى أن الجزائر دخلت مع حوالي 180 دولة أخرى في منظمة كوفاكس التابعة لمنظمة غبر حكومية، للتنسيق على اقتناء اللقاح في أقرب وقت وبأحسن سعر.

وأضاف بن بوزيد أن الجزائر لديها اتصالات عبر السفراء، مع عدة معامل وشركات في العالم، وكانت له لقاءات مع عدة سفراء، منهم سفراء الصين وبريطانيا وروسيا، مما سمح بتجميع معطيات ومعلومات عن لقاحاتهم ضد فيروس “كورونا”.

كما كشف بن بوزيد، عن الشروع في استيراد تحاليل أقل تكلفة تعطي نتائج بعد 15 دقيقة وفعالية بنسبة 80 بالمائة، كما كشف عن أعراض جديدة لكورونا تسببت في موت المصابين، مؤكدا أن لكل مواطن الحق في العلاج بالمستشفى الذي يراه مناسبا، مبرزا أن سعر الكواشف السريعة لكورونا والتي ستستعملها الجزائر قريبا، أقل بـ10 مرات من سعر فحص PCR، وأضاف أن التحليل  بهذا الفحص لا يمكن إجراؤه للجميع، كونه مخصصا فقط للمرضى الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس التاجي. 

و فيما يتعلق بفحص “السكانار”، أوضح المسؤول الأول عن القطاع، أن نتيجته غير مضمونة، سيما مع فصل الشتاء، التي يكثر فيها انتشار  فيروس الأنفلونزا الموسمية، وبالتالي فإنه من الصعب التعرف على الفيروس التاجي. 

في سياق آخر، اعتبر وزير الصحة، أن اتخاذ قرار الغلق والحجر الكلي صعب جدا، وحذر من استخدام تحليل الدم “سيرولوجي”  للكشف عن كوفيد-19. 

و أورد وزير الصحة قائلا: “نحن كنا سباقين في إجراء الحجر الليلي، ولجأنا إليه حرصا على مصلحة المواطن الذي سيتضرر بالغلق الكلي”. كما أوضح أن المستشفيات تتكفل فقط بالحالات الخطرة المصابة بكوفيد 19. 

و كشف بن بوزيد، عن أعراض جديدة لكورونا تسببت في موت المصابين، مشيرا إلى أن أنه من بين هذه الأعراض تغير حالة كريات الدم الحمراء وتخثر الدم، الأمر الذي من شأنه أن يشوه الجهاز التنفسي، ومن الممكن أن الوفيات تابعة لهذا السبب. 

وتحدث وزير الصحة عن دواء يقلل من خطورة تخثر الدم، رفض ذكر اسمه، مضيفا أن هذا الدواء يوصف فقط لمرضى السكر والشرايين، رافضا ذكر اسمه كونه تجاري .وأكد أن هذا الدواء لا يمكن أخذه إلا عن طريق استشارة الطبيب، حتى لا يسبب مضاعفات. 

على صعيد آخر، أكد وزير الصحة، أنه لكل مواطن الحق في العلاج بالمستشفى الذي يراه مناسبا، مشيرا إلى أن بعض المستشفيات لديها إمكانيات جيدة، وحرمان المواطن من العلاج فيها بسبب التقسيم الجهوي أمر غير مقبول. 

ومن جهة أخرى، أمر الوزير مسؤولي المستشفيات، بتوجيه المرضى إلى مستشفيات شاغرة قريبة، في حالة عدم وجود أسرة خاصة بكوفيد-19. 

وتشهد الجزائر اكتظاظا  كبيرا على مستوى مخابر التحليل سواء العمومية أو الخاصة من أجل إجراء تحليل كورونا أو حتى فحص “السكانار” بسبب عدم توفره على مستوى مصالح “كوفيد 19”.