أكدّت أنها دليل على الإهتمام الكبير الذي يوليه الشعب للرئاسيات

 إعتبر عبد المالك سديني، المدير العام للحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، المسيرات الشعبية التي عرفتها مختلف ربوع الوطن يوم الجمعة الماضي ضد العهدة الخامسة، جزءً من الأجواء الإنتخابية، وأنها دليل على الإهتمام الكبير الذي يوليه الشعب للرئاسيات المقبلة.

أوضح سديني، أن الحديث عن الحملة الإنتخابية لا يقتصر على التجمعات في القاعات المغلقة، وأبرز أنه يشمل حراكا معينا في إشارة منه إلى مسيرات الجمعة الماضي، وكثير من الأنشطة، وقال في هذا الصدد في تصريحات صحفية أدلى بها أمس على أثير الإذاعة الوطنية “كل هذا دليل على وجود إهتمام كبير بالإنتخابات المقبلة .. إهتمام شعبي وعلى مستوى مواقع التواصل الإجتماعي، وأيضا على مستوى التجمعات التي تنظمها الأحزاب”، هذا بعدما أبرز المتحدث، أن الجزائر اليوم في “تمرين ديموقراطي”، وأردف “نحن هنا لنضمن للشعب التعبير عن نفسه وإرادته من خلال التصويت في الإنتخابات الرئاسية”، كما إعتبر ممثل وزارة الداخلية، أن تعبير الشعب عن أرائه ومواقفه دليل على تطور المجتمع، مؤكدا أن الأمر يتعلق بحقل سياسي مفتوح لجميع القوى السياسية.

في السياق ذاته، أشاد المسؤول ذاته، بالدور الذي لعبته الشرطة خلال مسيرات 22 فيفري الجاري، وأكد أنها أثبتت مرة أخرى أنها حقا في خدمة المواطن، لحمايته، لضمان هدوء وسكينة السكان، وحماية الممتلكات العمومية.

إحصاء أزيد من 24 مليون مسجل ضمن الهيئة الناخبة

كشف المدير العام للحريات العامة والشؤون القانونية بوزارة نور الدين بدوي، أن الهيئة الناخبة في الجزائر تحصي أكثر من 24 مليون مسجل منهم 100.000 مسجل جديد في البطاقية الوطنية للناخبين وذلك على إثر مراجعة القوائم التي جرت من 23 جانفي إلى 6 فيفري الجاري، وأبرز أنه تم تسجيل تراجع طفيف لدى الجالية الوطنية بالخارج بسبب عمليات التطهير حيث إنتقل العدد من 925.000 إلى 914.000 ناخب مسجل.

إنطلاق الحملة الإنتخابية في الـ 24 مارس القادم

وبعدما أعلن عبد المالك سديني، عن إنطلاق الحملة الإنتخابية للرئاسيات في الـ 24 مارس القادم، أكد أن التحضيرات جارية على مستوى الجماعات المحلية بتسخير حوالي 560.000 عون مكلف بتأطير العملية الإنتخابية، بالإضافة إلى تسخير أكثر من 4.700 قاعة ومنشأة عبر التراب الوطني لتلبية حاجيات الحملة الإنتخابية.

هارون.ر