تعهدت بإدماج أزيد من 300 ألف عامل في وظائف قارة

جعبوب: الملف شائك لكنه ليس مستعصيا والعملية ستكون وفق أجندة زمنية محددة 

كشف الهاشمي جعبوب وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عن نية الدولة في إدماج 365 ألف عامل في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني في وظائف قارة وفق أجندة زمنية محددة.

طاوس.ز

أكد الهاشمي جعبوب في تصريح صحفي ختاما لزيارة عمل لولاية تيبازة، أن الدولة ستلتزم بوعودها في إدماج الشباب العاملين في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني (DAIP) في وظائف قارة، ولذلك فقد تم اعتماد خارطة طريق عمل لتجسيد هذا المسعى، الذي سيستفيد منه نحو 365 ألف عامل  تجسيدا لوعود رئيس الجمهورية، وقال ان الادماج سيكون وفق الأولويات وسيقسم على 3 فئات، الفئة الاولى الذين لهم خبرة ثماني سنوات والثانية الذين تتراوح خبرتهم ما بين 3 و8 سنوات والفئة الثالثة الذين تقل خبرتهم عن ثلاثة سنوات.

وأضاف الوزير أن اجتماع الحكومة المنعقد مؤخرا برئاسة الوزير الأول، عبد العزيز جراد، يعتمد خارطة طريق قدمتها وزارة العمل، تقضي أساسا بإعداد تعليمة جديدة لتبسيط الإجراءات وإزاحة العراقيل التي حالت دون تسجيل تقدم ملحوظ في ملف الإدماج، حيث بلغ عدد المدمجين 20 ألف شاب فقط، في حين سيتم إدماج البقية بأثر رجعي تجسيدا لوعود رئيس الجمهورية، ومن المنتظر – يضيف الوزير- ان يتم عرض الخطة التي اعتمدها مجلس الحكومة على أول مجلس وزراء يعقد برئاسة رئيس الجمهورية عند عودته سالما إلى أرض الوطن، وعقب المصادقة على الخطة سيتم تفعيل خارطة الطريق الجديدة المذكورة سابقا ميدانيا ومن ثمة سيدفع بملف الإدماج قدما، مبرزا أن العراقيل هي التي حالت دون تقدم الملف تقنية.

كما أبرز في نفس الوقت، أن الإرادة السياسية متوفرة وبقوة لتجسيد وعود الدولة وفق الرزنامة المتفق عليها سابقا ، مؤكدا ان المجهودات التي بذلت من أجل ملف الإدماج توجت بإصدار مرسوم تنفيذي وعقد عدد من اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بهذا الملف، مشيرا إلى أنه ملف شائك لكنه ليس مستعصيا على الحكومة.

للاشارة فقد شمل العرض الذي قدمه الوزير جعبوب على مجلس الحكومة عملية مسح شامل لملف الإدماج بمساعدة وزارة المالية بصفتها صاحبة المناصب المالية وكذلك بالتنسيق مع مصالح الوظيفة العمومية عبر جميع الولايات وجميع القطاعات مع إدخال إصلاحات واقتراحات لتذليل العقبات.

وبخصوص زيارته للعيادة الطبية المتخصصة في جراحة القلب للأطفال، ثمن الوزير مجهودات الأطقم الطبية لإنقاذ حياة الأطفال، مؤكدا أنهم كفاءات جزائرية عالية المستوى، وفضلا عن كون العيادة تتوفر على تجهيزات طبية جد متقدمة، تعهد الوزير بتدعيم هذه العيادة التي قال إنها “مفخرة للجزائر”، بكل الوسائل البشرية والمادية لترقية عمل الأساتذة والأطباء المتخصصين والاستفادة من معارفهم وخبراتهم، مضيفا أن مصالحه تعمل بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لفتح تخصص استشفائي جامعي يعنى بجراحة القلب للأطفال بعيادة بوسماعيل قصد تكوين أطباء في هذا التخصص .