تبحث معهم الوضع المالي للبلاد وواقع التنمية خاصة بالمناطق الحدودية

إستدعى الوزير الأول، أحمد أويحيى،48 واليا و10 ولاة منتدبين لإجتماع يُعقد يومي 28 و29 نوفمبر الجاري، لمناقشة ملف الرئاسيات وتثبيت برنامج عمل يضمن حسن سير هذا الإستحقاق الإنتخابي المصيري، على أن يبحث معهم أيضا الوضع المالي للبلاد، وكذا واقع التنمية خاصة بالمناطق الحدودية.

إجتماع الحكومة بالولاة، والذي يأتي بعد مرور شهرين على الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في هذا السلك والتي مست 18 ولاية و7 ولايات منتدبة، بالإضافة إلى تغيرات شهدتها الإدارة المحلية، سيتوج بتحديد آليات تسيير المرحلة المقبلة التي ستعرف عدة تحديات أهمها الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بعد 5 أشهر، وترسيم جملة من التعليمات المعتادة التي تسبق هكذا إستحقاق، أبرزها تحسين الخدمة العمومية، توزيع مخزون السكن الجاهز بالولايات، وكذا عقلنة الإنفاق العمومي، تسهيل إجراءات الإستثمار وتحرير العقار الصناعي، فضلا عن الدفع بوتيرة التنمية في المناطق النائية والريفية والمضي في عصرنة الإدارة.

جدير بالذكر أن نور الدين بدوي، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، حذر الولاة الجدد في آخر لقاء جمعه بهم بداية شهر أكتوبر الماضي، من التقاعس في تسيير الشأن العام المحلي، وطالبهم بالتكفل الجدي بإنشغالات المواطن، كما شدد أيضا على ضرورة وقف التبذير وحصر نفقات التسيير من خلال تصويب الأولويات في الميزانيات المحلية، ووقف الإستثمارات التي لا طائل منها.

هارون.ر