بعدما تعاطف معهما كل الجزائريين الذين ظنوا أنهما ظلمتا .. ظهرت في الساعات الأخيرة معطيات جديدة في قضية الأختين اللتين تم إقصاؤهما من اجتياز “الباك” بعدما وصلتا متأخرتين بنصف ساعة لا ببعض الدقائق كما تم الترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي، ألا وهي أن مسكن المعنيتين لا يبعد عن مركز الإجراء سوى بـ 20 مترا .. وعليه من الأجدر أن يتم تحري كل تفاصيل أي قضية أو خبر قبل نشرها .. وكما نقول بالعامية .. “الشرع يسمع من زوج”.