بات على بعد فوز وحيد من معادلة رقم السيتي

أطاح ليفربول بكثير من منافسيه تحت قيادة الألماني يورغن كلوب، لكن للمباراة الثالثة على التوالي أظهرت أسلوبًا مختلفًا في تحقيق الانتصارات خلال الفوز 2-1 على ليستر سيتي، ليحافظ بالتالي على بدايته المثالية لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز، بالعلامة الكاملة.

وتحت قيادة بريندان رودجرز، وهو المدرب الذي كاد أن يقود ليفربول لإحراز اللقب في موسم 2013-2014، كان يتوقع على نطاق واسع أن يمثل ليستر الاختبار الأصعب لمتصدر الدوري حتى الآن على المستوى المحلي.

وكان مستوى ليفربول خلال فوزه في آخر مباراتين (1-0)، خارج ملعبه على شيفيلد يونايتد و(4-3) على ريد بول سالزبورغ في دوري أبطال أوروبا بعيدًا عن أدائه الهجومي الشرس المعتاد.

واحتاج ليفربول إلى خطأ فادح من دين هندرسون حارس شيفيلد وهدف من محمد صلاح ضد سالزبورغ بعد أن فرط في تقدمه بثلاثة أهداف ليتعادل 3-3، ولم تكن الاستعدادات لاستقبال ليستر المتألق بستاد أنفيلد مثالية.

ومنذ تعيين رودجرز لقيادة ليستر، حصد ليفربول ومانشستر سيتي فقط نقاطًا أكثر في الدوري من بطل 2016، وبدا أنه وجد الخطة المناسبة بعد أن أحبط الفريق صاحب الأرض في البداية.

ونجح ساديو ماني في وضع ليفربول في المقدمة وحصل فريق كلوب على العديد من الفرص لمضاعفة النتيجة في الشوط الثاني لكن بمرور زمن المباراة ظهر التوتر على “الريدز” مجددًا.

وأتيحت فرصة خطيرة لجيمي فاردي لمعادلة النتيجة قبل أن يفعلها جيمس ماديسون وبدا أن ليفربول، الذي كان يسعى لتحقيق فوزه الـ17 على التوالي في الدوري، سيتم حرمانه من الانتصار.

لكنه واصل الهجوم حتى بعد خروج صلاح مصابًا، وقاتل على كل كرة.

وبدا أن كل شيء تحت سيطرة ليستر حين أحاط المدافعون والحارس بالكرة في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن ماني لم ييأس، واستغل خطأ ليحصل على ركلة جزاء من لا شيء انتزع ليفربول بها النقاط الثلاث.

وتدخل حكم الفيديو المساعد ليؤكد احتساب ركلة الجزاء، لكن مع تراجع مستواه للمرة الثالثة في أسبوع واحد، نجح ليفربول في العثور على طريقة لانتزاع الفوز.

وقال كلوب: “في أسبوع صعب مثل الذي مررنا به ومواجهة منافس صعب للغاية في دوري الأبطال ثم مواجهة فريق مثل ليستر الذي لم يلعب في منتصف الأسبوع، يكون الأمر في غاية الصعوبة”.

وأضاف: “مستوى الطاقة كان مذهلا. المشكلة أننا سجلنا هدفا واحدا فقط، كنا نعرف أننا سنقاتل من أجل هذا الفوز وفعلنا ذلك. بدون الحظ لا يمكن أن نفوز بهذا العدد من المباريات لكن على مدار 90 دقيقة كنا نستحق الانتصار”.

وأصبح ليفربول الآن على بعد فوز واحد من معادلة رقم مانشستر سيتي القياسي في عدد الانتصارات المتتالية، ويتقدم بفارق 8 نقاط على القمة.

ولا يزال الطريق طويلا هذا الموسم، لكن بعد أن أظهر صلابته 3 مرات في أسبوع واحد لينتزع الفوز في مباريات كان من الممكن أن تتغير نتيجتها بسهولة، أوضح ليفربول أنه يمتلك الروح القتالية اللازمة لتحقيق أول لقب في الدوري منذ عام 1990.