الجمعة 30 الأكثر صخبا في الأسابيع الأخيرة ومطلب إبعاد العصابة عن الإنتخابات يصدح بقوة

غذت المآسي التي ألمت بكثير من الجزائريين على خلفية الأمطار الغزيرة التي تساقطت عبر مختلف ربوع الوطن، وخلفت وفايات ومفقودين، وشردت أيضا الكثيرين، روح التضامن والوحدة بين الجزائريين، وبثت فيهم العزيمة من جديد لبلوغ هدفهم المنشود المتمثل في التغيير الجذري للنظام، واقع حال كان سببا رئيسيا في إستعادة الحراك الشعبي الذي إنطلق في الـ 22 فيفري الماضي لعافيته وصخبه اللذين إفتقدهما خلال الجمعات الماضية.

جدد الجزائريون وللجمعة الـ 30 على التوالي، العهد مع المسيرات السلمية، وككل جمعة شهدت عدة مدن مسيرات شاركت فيها هذه المرة خلافا للجمعات القليلة الماضية أعدادا كبيرة من المتظاهرين للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام، ففي العاصمة بداية التجمهر كانت صباحا قبل أن يلتحق الجميع بعد صلاة الجمعة، وشهدت باقي المدن نفس الأجواء على غرار جيجل، وهران، قسنطينة، بجاية، تيزي وزو وغيرها.

هارون.ر