القُضاة والمحامون .. متقاعدو الجيش والأطباء وعمالسوناطراكيتظاهرون دعما لمطالب تغيير النظام

نظّم قضاة ومُحامون، متقاعدو ومعطوبو الجيش الوطني الشعبي، فضلا عن عمالسوناطراك، وأطباء، في العديد من ولايات الوطن وقفات إحتجاجية ومسيرات داعمة للحراك الشعبي المطالب بتغيير النظام.

بعيدا عن يوم الجمعة، الموعد الرسمي المتفق عليه، تواصل عجلة الحراك الشعبي دورانها، حيث نظم قضاة ومحامون، وكذا أمناء ضبط بولايتي تيبازة، والمسيلة، وقفة إحتجاجية كل أمام مجلس قضاء ولايته، للإعلان عن إنضمامهم إلى الحراك الشعبي، داعين إلى إحترام إرادة الشعب وإستقلالية القضاء من خلال تفعيل دور المجلس الأعلى للقضاء ونقابة القضاة، رافعين شعارات منددة بإضطهادهم من طرف وزارة العدل، وأخرى تؤكد أن مساندتهم للحراك الشعبي نابعة من قناعة أنه لا سيادة إلاّ للشعب .

هذا وأكدّ عدد من القضاة أنهم لم يعودوا كالأمس بعد كسرهم حاجز الخوف، مشيرين إلى أنهم لم يخرقوا واجب التحفظ بإنضمامهم للحراك كما أنهم يرفضون أية محاولة لإضفاء الشرعية على إنتخابات وصفوها بـ “غير الشرعية”.

جدير بالذكر أنّ محامين وأمناء ضبط شاركوا أمس إلى جانب القضاة في الوقفتين الإحتجاجيتين أمام مجلسي قضاء تيبازة والمسيلة.

من جهتهم نظم أمس متقاعدو ومعطوبو الجيش الوطني الشعبي، وذوي الحقوق، مسيرات سلمية رافضة لتمديد العهدة الرابعة ومطالبة بتغيير النظام، في كل من ولايات الأغواط، وبشار، الوادي، تبسة، وكذا جيجل، وقالمة، فضلا عن المدية، وميلة، حالهم حال نظرائهم في ولايات تيارت، وعين تيموشنت، وتيبازة.

دائما في إطار تنامي صخب الحراك الشعبي، نظم أمس عمال عدة فروع تابعة لمجمع “سوناطراك” مسيرات رفضا للتمديد والمطالبة بتغيير النظام، على غرار ما فعله عمال وحدة إنتاج الغاز بحاسي الرمل في الأغواط.

الأطباء المقيمون يخرجون في مسيرات سلمية غدا

في الوقت الذي نظم فيه أطباء مستشفى “محمد بوضياف” بعاصمة ولاية المدية، أمس وقفة إحتجاجية في ساحة المستشفى تعبيرا عن إلتحاقهم بالحراك الشعبي، أعلنت، التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين، في بيان لها أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، عن مساندتها للحراك الشعبي، المناهض لقرارات رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الأخيرة خاصة منها المتعلقة بتأجيل الرئاسيات، وإلتحاقها بمسيراته، كما دعت كل المنضوين تحت لوائها إلى الخروج في مسيرات حاشدة غدا الثلاثاء تزامنا مع عيد النصر المصادف لـ  19 مارس من كل سنة.

هارون.ر