طلبة الجامعات .. موظفو إدارات ومؤسسات عمومية وأفراد الجالية يجددون خروجهم إلى الشارع

نظم أمس الآلاف من طلبة الجامعات عبر مختلف ربوع الوطن، بالإضافة إلى موظفي إدارات ومؤسسات عمومية، وكذا أفراد جاليتنا بفرنسا، إحتجاجات صاخبة دعما للحراك الشعبي المطالب بالتغيير الجذري للنظام.

تجمع طلبة جامعات العاصمة بمختلف تخصصاتهم بالجامعة المركزية “يوسف بن خدة”، وجامعة “هواري بومدين” بباب الزوار، ونظموا إحتجاجات سلمية داخل ساحتي الجامعتين السالفتي الذكر رافعين شعارات سياسية رافضة للباءات الأربع، وأخرى معبرة عن تمسكهم بالتغيير الجذري للنظام، وأعلنوا الدخول في إضراب مفتوح عن الدراسة.

من جهتهم نظم طلبة ولايات بجاية وقسنطينة، سطيف، وادي سوف، معسكر ونظراؤهم في ولايات عدة عبر الوطن، وقفات إحتجاجية طالبوا من خلالها برحيل جميع رموز النظام، مرددين عدة شعارات على غرار “عام أبيض ولا مستقبل أسود”، “الوطن قبل كل شيء”، “نداء الوطن أولى من العمل والدراسة”، “لا 90 يوما لا 90 دقيقة إرحل يا بن صالح كما رحل بوتفليقة”، وأشاروا إلى أنهم معنيون بالحراك الشعبي على إعتبار أنهم شموع الأمة وصانعو غد الجزائر.

في السياق ذاته، يواصل موظفو الإدارات العمومية والمؤسسات ذات الطابع التجاري، بولاية البويرة وللأسبوع الثاني على التوالي إضرابهم عن العمل دعما منهم للحراك الشعبي، ورغم أن الإدارات فتحت أبوابها بالولاية بضغط من المدراء إلى أن العمال لم يلتحقوا بمناصب عملهم ورفضوا العمل تحت طائل التهديد.

كما دخل عمال ضخ الغاز 3 بمجمع “سوناطراك” في حاسي الرمل بولاية الأغواط، صباح أمس في إضراب عن العمل، دعما للحراك الشعبي المطالب بالتغيير الجذري.

هذا وجدد أفراد جاليتنا في فرنسا خروجهم في مسيرات سلمية حاشدة في ساحة الجمهورية وسط العاصمة باريس، طالبوا من خلالها برحيل بن صالح، وكل بقايا النظام دون إستثناء.

كما تظاهر أمس عشرات الجزائريين أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، للمرة الثانية منذ بداية الحراك الشعبي، وذلك لإسماع أصواتهم المطالبة بالتغيير الجذري للنظام، حيث رددوا شعاراتيتنحاو قع، ورفعوا لافتات باللغات الإنجليزية، الإسبانية، وكذا الألمانية، تطالب الإتحاد الأوروبي وألمانيا والولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر.

هارون.ر