إخماد 74 منها تسبب في خسارة 323 هكتارا في الـ 24 ساعة الأخيرة

تسببت حرائق الغابات في الفترة الممتدة من 25 إلى 31 جويلية الفارط عبر مختلف ربوع الوطن في إتلاف مساحة إجمالية تقدر بـ 2000 هكتار من الثروة الغابية.

كشفت المديرية العامة للغابات، عن تسجيل مصالحها لـ 264 حريقا أتى على مساحة إجمالية تقدر بـ 2000 هكتار، تتوزع على 538 هكتارا من الغابات، و559 هكتارا من الأحراش، إلى جانب891 هكتارا من الأدغال، أي بمعدل 37 حريقا في اليوم، كل حريق يتلف مساحة تقدر بـ 7 هكتارات.

كما أكدت المديرية ذاتها في بيان لها أمس إطلعت عليه “السلام”، أن الولايات الأكثر تضررا من حرائق الغابات هي كل من تيزي وزو بـ 174 حريقا، وتيسمسيلت بـ 34 حريقا، بالإضافة إلى عين الدفلى بـ 53 حريقا، وبجاية بـ 67 حريقا، وكذا تيبازة بـ 83 حريقا.

هذا وكشف المصدر ذاته، أنه تم خلال الفترة الممتدة بين 1 و24 جويلية المنقضي، تسجيل 1126 حريقا شملت مساحات إجمالية قدرت بـ 782 هكتارا، وفي هذا الصدد أشارت المديرية العامة للغابات، إلى أن نظام الوقاية من الحرائق ومكافحة حرائق الغابات الذي تم وضعه منذ الفاتح جوان الماضي، سيتم الإبقاء عليه إلى غاية نهاية الحملة في 31 أكتوبر المقبل.

في السياق ذاته، قامت وحدات الحماية المدنية، بإخماد 74 حريق تسببت في خسائر مقدرة بـ 323 هكتارا من المساحة غابية خلال 24 ساعة الأخيرة، حيث أبرزت المديرية العامة للحماية المدنية، في بيان لها أمس إطلعت عليه “السلام”، أن مصالحها قامت بإخماد 25 حريق غابة، و12 حريق أدغال، و31 حريق أحراش، إلى جانب 16 حريقا مس محاصيل زراعية مختلفة، وقد سجلت أكبر وأخطر هذه الحرائق بولاية ميلة بـ 3 حرائق خلفت خسائر مقدرة بـ 165 هكتارا من المساحة الغابية، و35 هكتارا أحراش، وكذا إصابة 4 أشخاص بصعوبة في التنفس من جراء الدخان تم إسعافهم بعين المكان، على إثر حريق غابة نشب ببلدية تراي بينان بالمكان المسمى بني عفاق، كما تم تسجيل إصابة شخصين بضيق في التنفس بولاية قسنطينة، تم إسعافهما بعين المكان، وذلك على إثر حريق أحراش انتشر إلى مركز ردم النفايات بالطريق الوطني رقم 05 ببلدية عين السمارة.

وحاليا، تعمل وحدات الحماية المدنية مدعمة بالوحدة الجوية للحماية المدنية على إخماد 7 حرائق غابة، أدغال وأحراش بكل من ولايات بجاية بحريقين ، تيسمسيلت، قسنطينة، برج بوعريريج، خنشلة وعين الدفلى، ولعل أخطرها ذلك الذي شب بغابة جبل الوحش بقسنطينة، والذي وصل حتى حواف الطريق السيار شرق-غرب، ما أستدعى غلق الأخير وتوجيه أصحاب المركبات لسلوك الطريق القديم، وفي هذا الصدد كشف ديوان ولاية قسنطينة، عن تنصيب خلية أزمة بعين المكان، نظرا لحجم الحريق، تحت إشراف الأمين العام للولاية ورئيس الديوان، رئيس دائرة قسنطينة، مدير الحماية المدنية، وكذا محافظ الغابات ومختلف المصالح الأمنية، وقد تم وضع خطة تدخل بتسخير جميع الوسائل المادية والبشرية، إضافة إلى وسائل مؤسسات الولاية المدعمة برتل متحرك من ولاية أم البواقي، حيث تم نشر حوالي 140 آلية من شاحنات وجرارات، إضافة إلى 200 عون حماية مدنية من مختلف الرتب، هذا إلى جانب مساهمة المواطنين وبعض مقاولات الأشغال العمومية وذلك على مستوى كل بؤر الحريق.

جدير بالذكر، أن مصالح ولاية قسنطينة، أكدت عدم تسجل أية خسائر بشرية.

هارون.ر/ حياة.ك