دعا للرفع من وتيرة التحاليل اليومية لمحاصرة وباء “كورونا”، خياطي:

أعلن البروفيسور مصطفى خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، حاجة الجزائر إلى إجراءات تعزيزية إضافية وتمديد فترة الحجر الصحي بعد تسجيل تصاعد في عدد الإصابات والوفيات المسجلة بالبلاد بسبب وباء كورونا.

وأكد خياطي، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أن لهذا الفيروس  منحنى تصاعديا ولنا مثل في ذلك عديد الدول الأوروبية والصين من قبلها ممن مسّهم هذا الوباء، مما ساعدنا كدولة ومجتمع من أخذ إجراءات استباقية لــتفادي هذا المنحنى الخطير، لتبنينا نوعين من الإجراءات، بإمكاننا تسمية الأولى منها بالاستباقية والثانية بالإجراءات المسئولة   التي اتخذت لتقليل تفشي هذا الوباء الخطير، وأضاف قائلا:” بأننا بحاجة إلى إجراءات أخرى، كتوسيع التشخيص كإجراء أولي لهذا الفيروس، لاعتقادنا بان الوتيرة الحالية للتشخيص قليلة، كونها لا تمس إلا 100 أو 150 تحليلا يوميا للأشخاص  مقارنة بما تقوم به كوريا الجنوبية التي وصلت إلى إجراء 25 ألف تحليل يوميا، و بالمثل رفعت تونس من إمكانياتها إلى 5 آلاف تحليل في الأسبوع،  أما في ألمانيا فقد رفعت نسب التحليل أسبوعيا إلى نصف مليون تحليل”، مشيرا إلى أنه لا يكمن إنكار النتائج الايجابية للحجر الصحي الذي باشرته الدولة، إلا انه يبقى محدودا مع بقاء بعض السلوكيات الخاطئة وعدم شمولية الوعي لدى المواطنين بالخطر، وبالتالي يبقى احتمال وجود أشخاص يحملون الفيروس واردا، بل ويكونون مسئولين عن حمل هذا الفيروس”.

هذا و علق رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث،على موانع رفع وتيرة التحاليل ، والتأخر الزمني في إعلان نتائج التحاليل المخبرية  قائلا “مشكلة التأخر الزمني في إعلان نتائج التحاليل المخبرية، راجع إلى سببين، أولها مرده إلى التقنية  المستعملة pcr التي تستعمل الـ ADN للتشخيص، وهي من أحسن التقنيات المستعملة الآن، ولكن مشكلتها أنها تتطلب وقتا يدوم إلى 6 ساعات، كما تتطلب كوادر مؤهلة للاشتغال على هذه التقنية ، وكذا انحصارها في معهد باستور”، مضيفا أن هناك أنواعا من التشخيص  السريعة التي تمنح ايجابية في التشخيص، تصل نسبتها إلى 80 في المائة، ومن الممكن استخدامها، وهي مستعملة في كثير من البلدان كاسبانيا وتركيا.

كما أوضح المتحدث، أن النقص الثاني مسجل في الطقمات الفيرولوجية ، ذلك لأنه لا نملك كدولة إلا مخبرا واحد للفيروسات على المستوى الوطني وهو شيئ قليل جدا ، بينما كان من المفروض أن ننشئ مخابر للفيروسات على مستوى  كل المستشفيات الجامعية، خاصة بعد ظهور الكثير من الفيروسات في سنة 2002 و 2003  كفيروس SARS و  H1N1  والايبولا وزيكا من بعدهما.

جمال.ز