هددّ بإطلاق النار في حال تسجيل أعمال شغب

انضمت قوات الجيش الفرنسي إلى عناصر الشرطة امس، للتعامل مع احتجاجات “السترات الصفراء” المستمرة للأسبوع الـ 19 على التوالي ضد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون والسياسة الإصلاحية التي أطلقها، فيما تم توقيف 37 شخصا، 31 منهم بالعاصمة باريس.

سارة .ط

دعت الحكومة الفرنسية وحدات من الجيش للمشاركة في التدخل في اطار إلى ما أطلق عليه اسم “عملية سنتنيال” وذلك بعد عمليات النهب والسرقة للمتاجر والمؤسسات وعمليات تخريب حصلت مطلع الأسبوع الماضي، ما جعل السلطات الفرنسية تمنع محتجي السترات الصفراء من التجمع في الشانزليزيه، حسب ما أفادت به وكالة الانباء البريطانية.

وبدأت مجموعات صغيرة من المتظاهرين تتجمع امس في مناطق أخرى من باريس وغيرها من المدن الفرنسية الكبيرة في وقفة احتجاجية جديدة تحدوا من خلالها سلطات بلادهم.

وأعلن الجنرال برونو لراي الحاكم العسكري للعاصمة الفرنسية باريس، أن الجنود المكلفين بحماية المرافق العامة خلال تظاهرات “السترات الصفراء قد يطلقون النار على المحتجين الأمر الذي أثار ردود أفعال سياسية غاضبة.

وقال لراي في تصريح صحفي، انه أعطى تعليمات صارمة للغاية لجنود الجيش من وحدات “سانتينيل” التي ستكلف للمرة الأولى منذ بدء احتجاجات “السترات الصفراء” بحفظ النظام إلى جانب الشرطة والدرك الوطني،مضيفا أن “الجنود سيخضعون للإطار القانوني نفسه الذي تخضع له قوات الأمن الداخلي غير أن بإمكانهم التكيف مع الوقائع بطرق مختلفة”.

ولم يستبعد الجنرال إمكانية إطلاق الذخيرة الحية، مضيفا “بمقدور الجيش الذهاب حتى فتح النار إذا كانت حياة الجنود مهددة أو حياة الأشخاص الذين يدافعون عنهم”.