بالتنسيق مع السلطات البلدية

نظم طيلة الأسبوع الماضي تكتل الجمعيات المحلية ببلدية أسبع حملة تضامن وتحسيس للوقاية من وباء كورونا، بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لبلدية أسبع، والتي احتضنت فعاليات انطلاقها مقر البلدية بحضور السلطات المحلية ممثلة في رئيس دائرة تسابيت ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أسبع وممثل فرقة الدرك الوطني بأسبع وقائد وحدة الحماية المدنية بتسابيت وممثلي الجمعيات الفاعلة ورؤساء الأحياء والأعيان وفعاليات المجتمع المدني، حيث أشرف على الانطلاق الرسمي للحملة رئيس الدائرة وشملت الحملة ثلاثة أنشطة وهي توزيع الكمامات على سكان الأحياء ورواد الطريق الوطني رقم 06، إضافة إلى انطلاق حملة تعقيم المؤسسات والمحلات التجارية وشوارع البلدية، وكذلك انطلاق القافلة الطبيبة والمتمثلة في عيادة متنقلة تجوب أحياء البلدية والتي يشرف عليها طاقم طبي.

المنبر الوطني لصوت الشباب لبلدية سالي يناشد السلطات ترميم مركز تدريب المجاهدين بالعلوشية أثناء الثورة

يعد المكان المسمى مركز التدريب أثناء الثورة التحريرية الموجود في قصر العلواشية ببلدية سالي بولاية أدرار مكسبا ومعلما  تاريخيا مطلوبا ترميمه، والذي هو من بين المراكز الثلاثين على مستوى ولاية أدرار حسب مصدرنا من المنطقة، والتي كان لها الفضل في انتصارات المجاهدين بالمنطقة، وكان المركز تحت إدارة المجاهد بن السيحمو مولاي المهدي وإخوانه وكان يضم أكثر من 800 عسكريا ومجاهد والذين كان يتم اختيارهم من الشباب المؤهل ليخصصون للاتصالات والوعي واليقظة والتعبئة والتجنيد وقد لعب بعض أعيان المنطقة دور في العملية في إنشاء هذه المراكز بتوات والتي من بينها هذا المركز، وقد كلف مولاي عبد الكريم ديدي والذي كان يكنى بـ (ربنا كريم )، بإنشاء هذا المراكز لتكون نقاط عبور ومراكز لوحدات الجيش ونشر الوعي والتجنيد في المنطقة، والذي يطالب المنبر الوطني لصوت الشباب لبلدية سالي ويناشد السلطات المحلية والجهات الوصية التدخل ومراسلة وزارة الثقافة والمجاهدين والسياحة بخصوص ضرورة الالتفات إليه وترميمه تخليدا لذكرى الشهداء المجاهدين والأحداث التاريخية بالمنطقة، كي تتعرف عليه الأجيال الصاعدة ويبقى مظهر من مظاهر الوفاء لرموز الوطن وتاريخه، وقال مصدرنا من المنبر الوطني لصوت الشباب لبلدية سالي، هذا أقل ما يمكن أن نفي للشهداء والمجاهدين ورموز هذا الوطن به، إيحاءا لذكرهم والوقوف على مآثرهم وتضحياتهم وإنجازاتهم والترحم عليهم والتعريف بهم للأجيال، مواصلا في حديثه أن الجزائر ستبقى بلاد الوفاء لأهل العطاء، كما قال ذات المتحدث نتمنى من السلطات المحلية لبلدية سالي تعبيد الطريق للوصول إلى هذا المعلم التاريخي الذي يعاني التهميش والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

بلوافي عبدالرحمن