الآلاف أشادوا في مسيرات سلمية بالحراك الدبلوماسي الجزائري حيال الملف الليبي

طالب الحراك الشعبي في الجمعة الـ 49 رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بإرساء دولة الحق والقانون ومواصلة الحرب على الفساد كما بارك الحراك الثورة الدبلوماسية التي قادتها الجزائر من اجل إعادة الاستقرار إلى ليبيا .

جدد المئات من المواطنين أمس الجمعة حراكهم الشعبي في طبعته الـ49 وان كان بعدد قليل مقارنة بالجمعات الفارطة حيث دعوا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لمواصلة الحرب على الفساد والعصابة والإسراع في استعادة الأموال المنهوبة بالخارج والكشف عن الخطة العملياتية التي كشف عنها في حملته الانتخابية الأخيرة، وطالبوا في نفس السياق الرئيس ببناء دولة الحق والقانون وإنهاء الفوارق الجهوية بين جميع مناطق الوطن كما دعوا إلى إطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22 فيفري الفارط وأنهى مرحلة من مراحل الحكم الفردي بالجزائر، كما رفع الحراكيون في هذه الجمعة مطالب بحماية السيادة والوحدة الوطنية والوقوف أمام جميع المناورات التي تحاك ضد الجزائر بالإضافة إلى حماية الأسرة الثورية والتاريخ الوطني وذلك على خلفية بعض التصريحات التي تسعى إلى النبش في الثورة وقادتها.

وفي سياق دولي أشاد الحراك الشعبي لأول مرة من انطلاقه بالثورة الدبلوماسية التي قادتها الجزائر من اجل ضمان عدم التدخل العسكري في ليبيا وكذا جهودها لحل الأزمة سياسيا عن طريق الحوار بين جميع الفرقاء السياسيين معتبرين أن تدخل الجزائر لحماية ليبيا واجب وطني مقدس باعتبارها بلد شقيق ساعد الجزائر في ثورتها المجيدة.

سليم.ح