مطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي

جدد أوفياء الحراك الشعبي، العهد مع الخروج إلى الشارع في مسيرة الجمعة 41، التّي عبروا من خلالها عن تمسكهم برفض الانتخابات الرئاسية، وإصرارهم على تحرير الجزائر من الانتهازيين وبقايا النظام المتهالك الذين عبثوا بالبلاد عقودا من الزمن، حاملين لافتات رافضة للمترشحين الخمسة من جهة، وأخرى تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي.

شرع المتظاهرون في التجمع بقلب العاصمة للمشاركة في مسيرة الجمعة الـ 41 من الحراك الشعبي، وبأعداد كبيرة مقارنة بالأسابيع الماضية وكما جرت عليه العادة جاب الحراكيون شوارع العاصمة انطلاقا من ساحة الشهداء وصولا إلى ساحة البريد المركزي، مرددين شعارات ورافعين لافتات بعضها يعبر عن رفض الرئاسيات على غرار “لن نتراجع لن نتحول .. الرئاسيات مرفوضة من الأول”، والبعض الآخر منتقدا لـ “العاءات” الخمسة، وأخرى تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي  الذين حملوا صور بعضهم، وفي خضم ذلك نشبت مناوشات بين الشرطة وبعض الشباب بشارع ديدوش مراد، ما أسفر عن اعتقال البعض، واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود البشرية.

نفس الأجواء عرفتها جل ولايات الوطن، التي ظل مواطنوها أوفياء لعاداتهم في الخروج إلى الشارع كل جمعة، وجددوا على غرار ما حدث على سبيل المثال لا الحصر في البليدة، بجاية، تيزي وزو، سطيف، وهران، وقسنطنية، وكذا البويرة، حرصهم على ضرورة رحيل كل بقايا النظام البوتفليقي، وجددوا رفضهم تنظيم الرئاسيات في حضرة رموز العصابات، مؤكدين أن أيا من المترشحين الخمسة للرئاسيات لن يحظى بدعمهم مهما كانت الوعود التي يتنافسون على إطلاقها داخل القاعات، و في هذا الصدد رفع بعض المتظاهرين لافتات يطالبون فيها من باتوا يسمون بـ “العاءات” الخمسة، بالنزول إلى الشارع ومواجهة المواطنين البسطاء في الأحياء الشعبية والقرى والمداشر خلال الحملة الانتخابية للوقوف على مشاكلهم وانشغالاتهم.

هارون.ر