جددا الإلتزام بالعمل سويا للدفاع عن القضية الفلسطينية والدفع لحل سلمي في سوريا

إتفقت الجزائر والأردن، على حاجة الجامعة العربية إلى جملة من الإصلاحات، بشكل يجعلها أكثر فعالية وحزما في التعاطي مع القضايا العربية المختلفة.

وبعدما أكد كل من عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، في تصريحات للصحافة عقب المحادثات التّي جمعتهما بالجزائر، على أهمية العمل على المستوى الثنائي للدفع بمسعى الدفاع عن الحقوق الشرعية للفلسطينيين، شددا على ضرورة إصلاح جامعة الدول العربية حتى تكون قادرة على التعاطي بأكثر حزم وفعالية في هذه القضية، وفي قضايا عربية أخرى كثيرة، هذا بعدما تطرق الطرفان بالمناسبة إلى عدد من القضايا العربية سواء تعلق الأمر بمنطقة المغرب العربي أو في الشرق الأوسط، وكذا في منطقة الساحل، خاصة ما تعلق بالوضع في سوريا، والحاجة إلى تكثيف العمل المشترك من أجل إيجاد حل ينهي هذه المأساة والكارثة ويعيد للشقيقة سوريا أمنها وإستقرارها ودورها سواء في أمن وإستقرار المنطقة، أو في منظومة العمل العربي المشترك.

هذا وأبرز مساهل، أن محادثاته مع الصفدي، إستعرضت بعض الإستحقاقات والمواعيد التي سيعيشها العالم العربي، منها القمة العربية الأوروبية بالقاهرة، والقمة العربية ببيروت بداية السنة الجديدة 2019، معتبرا أن هذه المناسبات تحتم على العرب تنسيق المواقف والتكلم بصوت واحد كما يفعله الأوروبيون.

كما أكد وزير الشؤون الخارجية، وجود تطابق في الآراء وطموحات ورغبة في تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الإقتصاد والتجارة والتعليم، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، وملك الاردن عبد الله الثاني، مبرزا أنه لا بد للجان الفرعية المنبثقة عن الدورة الثامنة للجنة المشتركة الجزائرية الأردنية المنعقدة في جانفي الماضي بالجزائر أن تجتمع حتى يتم دفع التعاون الثنائي إلى الأمام في إطار ما هو ممكن.

وهو ما ذهب إليه الوزير الأردني، الذي أكد أنّ بلاده تتطلع لتعزيز التعاون مع الجزائر في مجالات الإقتصاد والإستثمار والتبادل التجاري والثقافي والتعليم، وفي كل الملفات الأخرى التي تهم البلدين من منطلق أنهما يملكان على مستوى القيادتين الإرادة المشتركة من أجل تفعيل العلاقات الثنائية والسير بها إلى الأمام بطرق عملية ملموسة، وقال في هذا الصدد “هنالك الكثير ممّا يجمعنا وقد إتفقنا خلال المرحلة القادمة على تنظيم إجتماعات فنية تبحث في كيفية تحديد خارطة طريق للنهوض بالعلاقات بين البلدين”، وأردف في هذا الصدد قائلا “للجزائر دورها ومكانتها ونريد لعلاقاتنا معها أن تتطور”.

جدير بالذكر، أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، حل بالجزائر مساء أول أمس، في زيارة تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون والأخوة بين البلدين الشقيقين.

هارون