وزارة الصحة تعيد صياغة وتنظيم برامج الإستيراد

أكدّ لطفي بن باحمد، رئيس مجلس أخلاقيات المهنة للصيادلة  الجزائريين، قرب خروج الجزائر من أزمة ندرة الأدوية، بفضل ورقة طريق أنجزها الفاعلون في إنتاج وتوزيع الأدوية في البلاد، شرعت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في تبنيها.

هذا وأرجع بن باحمد، أسباب الإنقطاعات المزمنة للأدوية المنتجة في الخارج، إلى التأخر في المصادقة على البرامج الخاصة بالإستيراد وكذلك بمحدودية الحصص الممنوحة للموردين، وأوضح في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أنه من بين الإقتراحات المتضمنة في ورقة الطريق المقدمة لوزارة مختار حسبلاوي، إعادة صياغة برامج الإستيراد لاسيما فيما يتعلق بالكميات المحددة وكذا تعديلها إن لزم الأمر، وهو الإجراء الذي لاقى موافقة من طرف الوصاية وينتظر تحقيقه في الواقع – يضيف المتحدث- الذّي شدد على ضرورة توفير مخزون إستراتيجي من الأدوية بإمكانه أن يغطي إحتياجات 90 يوما، مع ضمان تزويده بانتظام من أجل تفادي أية إنقطاعات.

في السياق ذاته، ومن أجل نجاعة قصوى للإجراءات السالفة الذكر، أشار رئيس مجلس أخلاقيات المهنة للصيادلة الجزائريين، إلى أهمية تطوير وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، لنظام معلوماتي يتيح تحديد حجم النقص في التزود بالأدوية  الضرورية لعلاج كل الأمراض، وكشف في هذا الصدد أنه ينتظر من الوصاية أن تدرج في قانون الصحة إجراء خاصا بمكافحة الإنقطاع والندرة في العلاج والذّي يتجاوز أثره السلبي على صحة المرضى إلى إثارته للقلق في محيطهم وأقاربهم الذين يضطرون للبحث عن أدوية بديلة عند الأطباء أو التجوال بين الصيدليات في محاولة لإيجاد الدواء الأول.

جواد.هـ