عضو اللجنة العلمية لمتابعة كورونا رياض مهياوي يؤكد:

كشف رياض مهياوي عضو اللجنة العلمية لمتابعة كورونا البروفيسور رياض مهياوي، أن اللقاح الذي سيتم تسويقه لمعالجة الفيروس التاجي فيه “كلام كبير” سيما في ظل الحديث المتداول في وسائل الإعلام بشأن مخاوف من تغيير الجينات على المدى الطويل، كاشفا عن مواصفات اللقاح الذي ستقتنيه الجزائر لمواجهة الوباء.

أكد رياض مهياوي أمس، أن هناك ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، واصفا الوضع بالمقلق، حيث أحصى 1000 حالة تشخيص و15 حالة وفاة يوميا.

وكشف عضو اللجنة العلمية لمتابعة كورونا، عن المعايير التي ستعتمدها الجزائر لاقتناء اللقاح من أجل مواجهة الوباء، مؤكدا أن الحكومة لن تقدم على اقتناء اللقاح إلا إذا  توفرت ضمانات كبيرة بشأنه، سيما فيما يتعلق بعدم ظهور أي أمراض جانبية على المدى البعيد.

وأضاف في السياق ذاته، المعايير التي سيتم الاعتماد عليها من طرف الدولة لاختيار اللقاح المناسب، تتمثل في الكفاءة، الفعالية، والأهم من هذا كله هو أن لا يخلق أمراض خطيرة وأن يعطي مناعة كبيرة على المدى البعيد.

وعن التساؤلات الكبيرة بشأن اللقاح، أوضح أنه كثر الحديث مؤخرا في وسائل الاعلام والمواقع الاجتماعية، عن مخاوف من تغيير الجينات على المدى الطويل، بعد استهلاك اللقاح، موضحا أن هناك سرعة كبيرة في انتاج اللقاح، خاصة بعد الانتشار الكبير للفيروس في مختلف دول العالم، حيث وصل عدد المصابين إلى أكثر من 56,8 مليون وعدد الوفيات أكثر من 1,36 مليون في العالم. مشددا على ضرورة وجود ضمانات كبيرة .

وفيما يتعلق بثقل العلاقات الدولية للحصول على اللقاح، أكد البروفيسور، أن منظمة الصحة العالمية هي التي تتحكم في الوضع الصحي وهي المخولة لضمانه. وشدد على ضرورة  توفر الجزائر على إمكانيات لنقل وتخزين اللقاح، خاصة في الأماكن البعيدة.

وأضاف أن الجزائر في اتصال مع كل المخابر المنتجة للقاح، بينها فايزر “الألمانية -الأمريكية” و”سبوتنيك” الروسية، ونصح بعدم المغامرة بشأن اقتناء اللقاح.

وحول أسعار اللقاح المضاد للفيروس التاجي، أكد عضو اللجنة العلمية لمتابعة كورونا البروفيسور، أنها تترواح ما بين 5 إلى 35 دولار للجرعة الواحدة، علما أن اللقاح يحتوي على جرعتين، مشيرا إلى أن الجزائر سبق وأن أكدت أن السعر لن يكون عائقا أمامها لاستيراد اللقاح الجيد.

وعن الفئة المعنية باللقاح، أكد رياض مهياوي، أن الأولوية ستكون لمهنيي قطاع الصحة، يليها كل الأشخاص الأكثر من 65 سنة وأصحاب الأمراض المزمنة. مضيفا أن لحد الآن لم يتم برمجة الأماكن التي سيتم من خلالها إعطاء اللقاح .

مريم دلومي