تمادى أحمد أويحيى، الأمين العام لـ “الأرندي”، في تشبيه الجزائر بالصين، وإسترسل في الكلام حول الموضوع حتى بدأ “يطرش”، حيث وصف بلادنا بـ “العملاق النائم” “الهائل القوى”، متناسيا أن يقدم للرأي العام أو يتوقع على الأقل موعد، سنة، عقد، أو القرن الذي سيستيقظ فيه هذا العملاق الذي يبدو أنه إستحسن النوم بشكل مفرط أو مبالغ فيه.