وارداتها ارتفعت بـ 71 بالمائة في الفترة ما بين 2015 و2019

كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، عن ارتفاع واردات الجزائر من الأسلحة بنسبة 71 بالمائة، ما جعلها سادس أكبر مستوردي الأسلحة في العالم في الفترة ما بين 2015 و2019.

أوضح المعهد ذاته، في تقريره السنوي الصادر أمس، أن واردات بلادنا من السلاح تمثل 79 بالمائة من النسبة الإجمالية لاستيراد الأسلحة بشمال إفريقيا، مبرزا نسبة مشتريات الجزائر من الأسلحة تمثل ما نسبته 4.2 بالمائة من مجموع المشتريات في العالم، خلال الفترة 2015/2019، علما أنها كانت تبلغ خلال الفترة 2010/2014 نسبة 2.6 بالمائة، وتحتل روسيا المرتبة الأولى في قائمة الدول الموردة للأسلحة إلى الجزائر بنسبة 3.3 بالمائة، تليها الصين بنسبة 1.3 بالمائة، ثم ألمانيا بـ 1.1 بالمائة.

هذا وأبرز المصدر ذاته، أن أمريكا، روسيا، فرنسا، ألمانيا، والصين، إحتلت المراكز الخمسة الأولى لأكبر مصدري السلاح في العالم، فيما استأثرت السعودية والهند ومصر وأستراليا والجزائر، بنحو ثلث صادرات العالم من الأسلحة.

ويقارن تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، بين عمليات شراء الأسلحة خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و2015، والفترة الممتدة ما بين 2015 و2019، إذ كشف أن حجم عمليات نقل الأسلحة على مستوى العالم ارتفع بنسبة 6 بالمائة تقريبا، وفي هذا الصدد أشار التقرير إلى أن واردات الدول الإفريقية من الأسلحة انخفضت بنسبة 16 بالمائة بين عامي 2010 و2015 و2015-2019، وأضاف أن روسيا استأثرت بـ 49 بالمائة من صادرات الأسلحة إلى المنطقة، والولايات المتحدة الأمريكية بـ 14 بالمائة، والصين 13 بالمائة.

في السياق ذاته، ضمت قائمة أكبر 40 بلدا مستوردا للسلاح 3 دول من القارة الإفريقية، حيث جاءت مصر في المرتبة الثالثة، فيما احتلت الجزائر المرتبة السادسة، وجاء المغرب في المرتبة 31 عالميا.

جواد.هـ