تصدر ما بين 45 إلى 50 مليار متر مكعب سنويا

أفاد عبد المجيد عطار، الرئيس التنفيذي السابق لشركة سوناطراك للمحروقات ما بين 1997 و2000 ، أن الجزائر تواجه منافسة جديدة في السوق الأوروبية للغاز، من خلال مشاريع أقيمت مؤخرا شرق البحر المتوسط نحو القارة العجوز، وإطلاق ما أصبح يعرف بـ “منتدى غاز شرق المتوسط“.

وتعتبر الجزائر حاليا ثاني مورد للغاز إلى أوروبا بعد روسيا، بكميات بلغت العام الماضي أكثر من 36 مليار متر مكعب حسب أرقام رسمية لـ “سوناطراك”، وصدرت الجزائر أكثر من 20 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، بينما بلغت صادرات الجزائر نحو أوروبا، 16 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال “LNG “في 2019، وأنتجت الجزائر نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز خلال 2019 ، وفق بيانات “سوناطراك”، صدرت منها ما يفوق 51 مليار متر مكعب نحو الخارج، وترتبط الجزائر بأوروبا عبر ثلاثة أنابيب تعبر البحر المتوسط، الأول يمر عبر تونس إلى جزيرة صقلية الإيطالية، والثاني عبر المغرب وصولا إلى إسبانيا، والثالث عبر “ألميريا” جنوب إسبانيا.

وفي هذا السياق قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة سوناطراك للمحروقات ما بين 1997 و2000، عبد المجيد عطار، أن صادرات الغاز نحو أوروبا لن تتأثر على الأقل حتى 2030، وذلك لعدة أسباب، الأول هو قدرات الإنتاج، حيث أن الجزائر تنتج حاليا بأقصى طاقتها وتصدر بأقصى طاقتها ما بين 45 إلى 50 مليار متر مكعب سنويا، مشددا على الجزائر أن تقوم بما يكفي للحفاظ على حصصها في السوق الأوروبية للغاز، حتى 2030، ليس فقط من خلال الأسعار التنافسية ولكن أيضا من خلال تأمين الإمدادات.

جمال.ز