طرح نص ميثاق الأمم المتحدّة  للمصادقة عليه

تشارك الجزائر في الندوة الدولية للهجرة المزمع انطلاقها غدا بمدينة مراكش المغربية لإقرار ميثاق الأمم المتحدّة حول الهجرة وتعزيز التعاون الدولي من أجل ضمان هجرة آمنة، نظامية ومنظمة.

وشارك المجلس الشعبي الوطني ممثلا بالنائب صديق شهاب بصفته عضوا دائما بالاتحاد البرلماني الدولي قبل يومين في فعاليات الندوة البرلمانية الدولية حول الهجرة الآمنة المنظمة والمنتظمة التي احتنضنها مجلس النواب المغربي، اين ابدت الجزائر اهتمامها بمعالجة ملف الهجرة على المستوى الدولي.

ويثير نص ميثاق الأمم المتحدّة حول الهجرة اعتراضات منذ الموافقة عليه في اوت الفارط بنيويورك من طرف 190 دولة، رغم أن ثلثي هذه الدول أكدت مشاركتها في ندوة مراكش بمستويات تمثيلية مختلفة.

ويستند نص ميثاق الأمم المتحدة الذي ينتظر ان تتم المصادقة عليه إلى خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 وخطة عمل أديس أبابا فضلا عن الإعلان الصادر عن الحوار الرفيع المستوى بشأن الهجرة الدولية والتنمية الذي تم اعتماده في أكتوبر 2013

ورغم عدم تبني ميثاق الهجرة حتى الآن، إلا ان الجمعية العامة للأمم المتحدة ستعتمد ميثاق اللاجئين المعترف بهم، ويتعلق الأمر بالفارين من الحرب أو الاضطهاد السياسي، أو الذين تعرضوا لانتهاكات جسيمة تمس بحقوق الإنسان.

ويتكون نص الميثاق من 24 صفحة، يهدف للموازنة بين الأعباء والمسؤوليات لدى المجتمع الدولي، كما يتوقّع أن تدعمه الدول التي استقبلت أعدادا هائلة من اللاجئين من بينها الجزائر، ألمانيا، فرنسا، تركيا، لبنان وباكستان.

كما يسلّط  نص الميثاق الضوء على مساعدة طالبي اللجوء المعترف بهم للعودة إلى أرض الوطن بأمان ،كما يطلب أن تحظى الدول المضيفة بالمزيد من الأموال لتقديم الخدمات الإنسانية على نحو أفضل خصوصا في مجالات الصحة والتعليم.

ويضمن نص الميثاق أيضا ضرورة نقل اللاجئين من ذوي الحالات الصعبة من بلدانهم المضيفة إلى دولة ثالثة آمنة خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والخطيرة، على أن تقّرر كل دولة طواعية الأعداد التي تريد أن تستقبلها.

للإشارة، فان نص ميثاق الأمم المتحدّة للهجرة التي ستتم مناقشته في قمة مراكش سيكون في حال التصويت عليه الوثيقة الأولى التي تقدّم نظام دوليا للاجئين بعد اتفاقية جنيف للاجئين، في وقت اعتبرت تقارير اعلامية ان  المؤتمر محطة شكلية في مسار أطلقته الأمم المتحدة لتعزيز التعاون الدولي من أجل ضمان هجرة آمنة ونظامية ومنظمة، ولن يحمل تصويت أو توقيع على نص الميثاق.

سارة.ط