انتهت منافسات اليوم السابع عشر من بطولة كأس أمم إفريقيا 2019، التي تقام حالياً على الأراضي المصرية خلال الفترة ما بين 21 جوان وحتى 19 جويلية المقبل، حيث لعب مباراتين ضمن منافسات دور الـ16.

وتأهل منتخب مدغشقر إلى دور الـ8 بعدما حقق الفوز على الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح، قبل أن يحجز المنتخب الجزائري بطاقة التأهل الثانية بثلاثية في شباك غينيا.

ويستعرض “سوبر كورة” في التقرير التالي أبرز اللقطات والأرقام التي حدثت في هذا اليوم :

فبعد طول انتظار نجح المنتخب الجزائري في “فك النحس” الذي واجه المنتخبات العربية بدور الـ16 لكأس أمم إفريقيا 2019، وذلك بعدما تأهل إلى دور الـ8 عقب الانتصار بثلاثية كبيرة على منتخب غينيا، خلال المباراة التي جمعت بينهما مساء أول أمس، على ملعب الدفاع الجوي.

وكان دور الـ16 أصبح بمثابة عقبه كبيرة أمام المنتخبات العربية، خاصة بعد خسارة منتخب المغرب أمام بنين بركلات الترجيح، والمنتخب الوطني المصري الذي ودع البطولة مبكراً أيضاً في مفاجأة كبيرة، بعد الخسارة أمام جنوب إفريقيا بهدف نظيف، إلا أن “محاربي الصحراء” نجحوا أخيراً في كسر القاعدة والتأهل إلى دور الـ8 عن جدارة واستحقاق.

دعم مصري لـ الجزائر

 حرص مشجع مصري على دعم منتخب الجزائر خلال مباراته أمام غينيا، والتي أقيمت على ملعب الدفاع الجوي، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس أمم إفريقيا.

وتواجد المشجع وسط الجماهير الجزائرية وهو يحمل علم مصر.

الوحدة العربية تظهر في ملعب الدفاع الجوي

حرص الجمهور الجزائري الذي تواجد في مدرجات ملعب الدفاع الجوي من أجل مساندة منتخب بلادهم خلال مباراة دور الـ16 أمام غينيا، على توجيه رسالة للمنتخبات العربية المشاركة في البطولة.

وظهرت بعض الجماهير وهم يحملون لافته رسم عليها إعلام مصر والجزائر وتونس والمغرب، وكتب عليها كلمة “خاوة”، أي أخوة.

مدغشقر تصنع التاريخ

 من جانبه، نجح منتخب مدغشقر في مواصلة كتابة التاريخ ببطولة كأس أمم إفريقيا 2019، وذلك بعدما حقق مفاجأة كبيرة وتأهل إلى دور الـ8 خلال مشاركته الأولى بالبطولة، عقب تحقيقه فوزاً مثيراً للغاية على الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح 4-2، بعد أن انتهى الوقت الصالي بالتعادل الإيجابي 2-2، خلال المباراة التي جمعت بينهما مساء أول أمس، على ملعب الإسكندرية، ضمن منافسات دور الـ16.

وبالرغم من أنها المشاركة الأولى لمنتخب مدغشقر في البطولة على مدار التاريخ، إلا أنك لم تشعر بذلك على الإطلاق، خاصة أنهم ظهروا بمستوى فني مميز داخل أرضية الملعب، بل يمتلكون شخصية قوية لم يظهر عليها القلق أو الخوف من أي منافسن= ولو حتى كانت نيجيريا التي استطاعوا أن يفوزا عليها بهدفين نظيفين، ليتصدروا المجموعة الثانية في مفاجأة كبيرة لم يكن يتوقعها أحد.