مجمع “جيكا” ينجح في تسويق مليون طن من هذه المادة داخل إفريقيا

افتكت الجزائر رسميا مكانا في مصاف الدول المصدرة للأسمنت، وذلك بعد نجاحها في تصدير مليون طن من صادرات الاسمنت ومادة الكلينكر إلى الأسواق الإفريقية خلال سنة 2020.

أعلن المجمع الصناعي لإسمنت الجزائر (جيكا) أمس، انه نجح في ولوج أسواق عدة دول افريقية بعدما استطاع تصدير حوالي مليون طن من صادرات الإسمنت مادة الكلينكر خلال سنة 2020، وذلك بالرغم من الصعوبات التي عرفتها السوق الدولية في ظل تفشي جائحة كورونا. وأشار المجمع العمومي في هذا الشأن أنه لم يكن ممكنا تحقيق هذا الإنجاز لولا المجهودات المبذولة من قبل السلطات العمومية من أجل تشجيع الاستثمار المنتج، وبالتالي تنويع الصادرات خارج المحروقات.

وقال بيان مجمع “جيكا” انه استطاع اقتحام أسواق دول افريقية عديدة خلال سنتي 2018 و2019، ويتعلق الأمر بكل من كوت ديفوار، وغامبيا، وغانا، وموريتانيا، والسنيغال، والكاميرون، والبنين وغينيا، إلى جانب منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، حيث تمكن من تسويق إنتاجه من الأسمنت والكلنكر إلى كل من البرازيل والبيرو، وجمهورية الدومينيكان وهايتي.

وقال بيان المجمع انه واصل مسيرة النجاح خلال عام 2020 بتسجيله لحركية غير مسبوقة من خلال زيادة صادراته بشكل محسوس، موازاة مع دخول أسواق دولية جديدة، وهذا على الرغم من الصعوبات الناجمة عن الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد (كوفيد-19) وتخفيض أعداد المستخدمين بنسبة 50 بالمائة، وكذا القيود المفروضة على تنقلات شاحنات نقل الاسمنت، إلى جانب تراجع الإنتاج خلال فترة تجاوزت ثلاث أشهر.

للإشارة فان المجمع تمكن خلال السنة الأولى من عملية التصدير أي في 2018، تمكن من تسويق 272.196 طنا من الإسمنت والكلينكر لينتقل بعد ذلك إلى 519.051 طنا سنة 2019، قبل أن تتجاوز مبيعاته المليون طن نهاية شهر نوفمبر 2020، أي بزيادة نسبتها أكثر من 100 بالمائة مقارنة بـ 2019″.

طاوس.ز