استراتيجية وقائية جديدة بالشراكة مع الإتحاد الأوروبي

كشف حسين نسيب وزير الموارد المائية، أمس أن الجزائر سجلت منذ أكتوبر الفارط أكبر المستويات من تخزين المياه منذ 20 سنة، مشيرا إلى اقتناء 100 محطة للتجميع الآلي للمعطيات بالاتصال اللاسلكي لتوقّع الفيضانات والإنذار المبكر ما يسمح بمتابعة تهاطل الأمطار ومستوى المياه في الوديان بغرض استباق الفيضانات والتحذير منها باستخدام احدث التقنيات في هذا المجال.

وشدّد نسيب في كلمة له خلال اشرافه على إطلاق اليوم الدراسي حول الإستراتيجية الوطنية للمكافحة والوقاية من مخاطر الفيضانات على ضرورة الرفع من مستوى العمل التكاملي مع مختلف القطاعات والتنسيق المؤسساتي والعملياتي بغية استباق ظواهر الفيضانات والتقليل من مخاطرها، مشيرا أن الدراسة حددت 689 موقعا معرضا بدرجات متفاوتة لخطر الفيضانات عبر التراب الوطني، مضيفا أن “التكفل بهذا البعد الوقائي والأمني يدرجه كل من القانون الوطني المتعلق بالمياه والقانون المتعلق بالوقاية من الأخطار الكبرى وتسيير الكوارث وكذا المخطّط الوطني للمياه الذي تتضمن برامجه عمليات للحماية والوقاية من الفيضانات والكوارث المرتبطة بالمياه الى آفاق 2035”.

هذا وتم خلال اليوم الدراسي استعراض الاستراتيجية الوطنية الجديدة لمكافحة الفيضانات التي تم إعدادها في إطار برنامج شراكة وتعاون مع الاتحاد الأوروبي، وينتظر ان يتوّج اللقاء بإعداد مخطط عمل دقيق لتنفيذها مع تحديد رزنامة تجسيد هذا المخطط على المدى القريب والمتوسط.

سارة .ط