وزارة الصحة تفرض على عيادات التوليد الإعلان عن أية حالة وفاة

أكدت ليلى بن براموا نائب مدير برنامج صحة الأم والطفل بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أن نسبة الوفيات بين الأطفال حديثي الولادة انخفضت بنسبة 50 بالمائة مقارنة بالسنوات الفارطة مرجعة الفضل في ذلك إلى المخطط الوطني الذي وضعته وزارة الصحة للحد من الوفيات بين الأمهات والحديثي الولادة والتكفل بهما للتقليل من نسبة الوفيات، والذي يستمر إلى غاية سنة 2019.

ن. بوخيط

قالت ليلي بن براموا في تصريح للصحافة أن المخطط الوطني الذي وضعته وزارة الصحة منذ سنة 2015 كانت له نتائج إيجابية، حيث تسجل الجزائر 57.7 حالة وفاة بين حديثي الولادة من مجموع 2000 حالة ولادة، وهو ما يعني أن عدد الوفيات حسب المتحدثة انخفض إلى 50 بالمائة مقارنة بسنوات التسعينات والثمانيات.

وأشارت نائب مدير برنامج صحة الأم والطفل بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أن الجزائر البلد الإفريقي الوحيد الذي يضم 15 مركزا يتكفل ويتابع الحالة الصحية للمرأة الحامل والطفل، وهو ما ساعد حسبها في انخفاض نسبة الوفيات بينهما في السنوات الأخيرة، مبرزة في ذات السياق الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال التكفل الجيد بالمرأة الحامل إلى غاية ما بعد الوضع.

هذا وأوضحت المتحدثة أن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات قد فرضت منذ سنة 2013 على كل عيادات التوليد والمؤسسات الإستشفائية التي تضم أقسام للتوليد بالإعلان عن أية حالة وفاة بين الأمهات والحديثي الولادة وهذا للتحقيق في الأسباب والعمل على معالجتها.

وحسب التحقيقات الأولية، تضيف بن براموا، فإن السبب الرئيسي في تسجيل حالات الوفيات بين الأمهات راجع إلى النزيف ونقص في بعض الزمر الدموية.

هذا وأكدت نائب مدير برنامج صحة الأم والطفل أن وزارة الصحة تواصل حملاتها التحسيسية حول أهمية الرضاعة الطبيعية ونتائجها الإيجابية على صحة الطفل إلى غاية الكبر.

من جهة أخرى دعا مختصون في طب الأطفال من مستشفى المدية الآباء إلى ضرورة تلقيح أبنائهم في المواعيد المحددة في برنامج التلقيح وتفادي التأخير، محذرين من إمكانية إصابة بالتهاب القبة الهوائية والتي قد تؤدي للإصابة بأمراض أخرى خطيرة كمشاكل في التنفس وغيرها.