بوقادوم يرافع من أجل تنظيم انتخابات شفافة تحت إشراف الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة

أكّد صبري بوقادوم وزير الشؤون الخارجية أمس، أن العمل العسكري لا يمكن أبدا أن يفضي إلى حلّ للازمة في ليبيا، داعيا الأطراف المتنازعة الى ضرورة العودة الفورية لمسار الحوار الشامل بين جميع الأطراف والمصالحة الوطنية من أجل التوصّل إلى حلّ توافقي لهذه الأزمة التي طال أمدها.

وشدّد بوقادوم في كلمة ألقاها لدى مشاركته في أعمال اجتماع مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي في نيامي عاصمة النيجر، على ضرورة إيجاد حل للأزمة الليبية التي تزداد تعقّدا من يوم لآخر، وفق ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية.

واعتبر وزير الخارجية، أن الحلّ السياسي الذي يتم التفاوض حوله وتقبله جميع الأطراف المتنازعة هو وحده الكفيل بإعادة السلم والحفاظ على الوحدة والسيادة والسلامة الترابية لليبيا، داعيا الليبيين إلى الشروع في أقرب الآجال في مسار شامل للمصالحة الوطنية كإطار ضروري من شأنه وضع حدّ للانقسام والتوصّل إلى الهدف المرجو وهو تنظيم انتخابات شفافة تحت رعاية الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة”، يضيف البيان.

هذا وأكّد ذات المتحدث أن “تنظيم الانتخابات التي يجب أن تحترم نتائجها جميع الأطراف المشاركة سيساهم في إقرار مناخ الثقة في وضع هيئات حكومية ديمقراطية دائمة، منها جيش وطني موحّد يكون المسؤول الوحيد على ضمان أمن البلد”، مشيرا إلى أن “وضعية المهاجرين الأفارقة في ليبيا مرتبطة بالأزمة الكبيرة التي يعيشها البلد منذ سنة 2011”.

كما دعا بوقادوم الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة، إلى العمل معا بشكل وثيق من أجل إعداد خارطة طريق موحّدة تفضي إلى حلّ للازمة الليبية، والعمل على تحقيق المزيد من التناسق بين الجهود والمبادرات التي أطلقتها المنظمتان بغية الوصول إلى هدف وحيد وهو لم شمل كلّ الليبيين في إطار مسار حوار ومصالحة وطنية صريح ومسؤول”.

سارة .ط