حسب التقرير السنوي لمجلة “إيكونوميست” البريطانية حول الديمقراطية في العالم

أدرج التقرير السنوي الذي تعده مجلة “إيكونوميست” البريطانية، عن واقع الديمقراطية ومؤشراتها على المستوى العالمي، الجزائر في خانة النظم الديمقراطية الهجين، بعدما كانت في خانة النظم “الاستبدادي”، وذلك على اثر استقالة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وسقوط مشروع العهدة الخامسة .

أوضح المصدر ذاته، أن بلادنا تمكنت من تحسين ترتيبها العالمي في تصنيف الديمقراطية، حيث احتلت المركز 113 عالميا، من بين 167 بلدا شملها التصنيف، بعدما كانت في المرتبة 126 العام الماضي، مع تسجيل تحسن كذلك في تصنيف نظام حكمها، الذي انتقل من الاستبدادي في سنة 2018 إلى هجين  حاليا، وذلك بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة العام الماضي وسقوط مشروع العهدة الخامسة الذي دافع عنه محيطه الفاسد وأسقطه الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري الفارط.

ويوضح تقرير وحدة الاستخبارات الاقتصادية البريطانية “إيكونوميست” الرائدة عالميا في الاستشارة والأبحاث والتحليلات أن الجزائر بمعية عديد البلدان الإفريقية تمكنت من تحسين موقعها في مؤشر الديمقراطية العالمي للعام 2019 حيث تحصلت على نقطة نهائية بـ4.01، ورفعت ترتيبها إلى 113 عالميا من مجموع 167 بلدا في العالم شملها المسح، مع التحسين كذلك من طبيعة نظامها في الحكم، الذي انتقل من النظام الاستبدادي في التصنيفات السابقة إلى النظام الهجين في التصنيف الخاص بالعام 2019 مشيرا إلى أن الجزائر سجلت تنقيط بـ3.08 نقطة في مؤشر العملية الانتخابية والتعددية، و2.86 نقطة في مؤشر أداء الحكومة تنقيط بـ5.00 في مؤشر المشاركة السياسية والثقافة السياسية، وتنقيط بـ4.12 في مؤشر الحريات المدنية.

سليم.ح