بمجرد أن أعلن الوزير الأول، عبد العزيز جراد، عن إطلاق قناة “المعرفة”، وتأكيده أنها ستهتم بتعليم اللغة الصينية للجزائريين، وخلق تقارب بين ثقافة البلدين، حتى بدأت “الشينوية” تغزو جدران “فايسبوك” آلاف الجزائريين، الذين باتوا حتى يتداولون كلمات شهيرة في هذه اللغة في تعليقاتهم، في مؤشر يظهر إهتمام المواطنين حقا في تعلم هذه اللغة الصعبة، التي ستصبح واسعة التداول بحكم أن الصين ستكون أكبر قوة في العالم في القرن الـ 21 كما يتنبأ به المتتبعون حول العام بما فيهم الأمريكيين.