الآلاف على موعد اليوم مع وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان لتبليغ الحكومة رفضهم له

من المرتقب أن يكتسح آلاف الجزائريين بداية من الساعات الأولى لصباح اليوم الشوارع والأزقة المجاورة لمبنى المجلس الشعبي الوطني، قبل التوجه إلى المدخل الرئيسي للأخير من أجل تنظيم وقفة إحتجاجية الهدف منها تبليغ الحكومة رفضهم القاطع لقانون المحروقات الجديد على إعتبار أنه يرهن ثروات البلاد ومستقبل الأجيال القادمة.

بعدما إنتفض الجزائريون عبر مختلف ولايات الوطن في الجمعة الـ 34 من الحراك الشعبي، ضد قانون المحروقات الجديد، من المنتظر أن يمرروا اليوم رسالة قوية إلى الحكومة عنوانها “لا لقانون المحروقات .. ثروات الجزائر ليست للبيع”، وذلك من خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى زيغود يوسف في العاصمة، حشد لها الآلاف عبر مواقع التواصل الإجتماعي، من أجل منع تمرير قانون المحروقات الجديد الذي هندس أولى لبناته شكيب خليل، عندما كان على رأس وزارة الطاقة، وإستمرت عملية تصميمه طيلة السنوات الماضية إلى أن خرج إلى النور مؤخرا، بعد أن ساهمت وفقا لما أكده محمد عرقاب، وزير الطاقة، كبريات شركات الطاقة في العالم في تعديل نسبة لا بأس بها من بنوده وإطلاقه في حلته الجديدة بما يخدم مصالحها بطبيعة الحال، وذلك على حساب مستقبل أجيالنا الصاعدة التي سيكون مصيرها في حال تم تمرير هذه النسخة المعدلة من هذا القانون بيد الأجانب الذين لا ولن تكون مصلحتنا في منطقهم أولى من مصلحتهم، بل وكما عودونا سيحرصون على تحقيق مآربهم على حساب حقوقنا كمواطنين جزائريين.

فضلا عن عامة الشعب، إنتفضت الطبقة السياسية وخبراء في الاقتصاد والسوق النفطية، ضد قانون المحروقات الجديد، وأجمعوا على ضرورة إعادة النظر في التعديلات التي طرأت عليه قبل تمريره، رغم التطمينات التي لوح بها وزراء حكومة بدوي، وعلى رأسهم وزير الطاقة، الذي قال في آخر خرجاته الإعلامية ” قانون المحروقات الجديد سيجلب الخير للجزائر”.

هارون.ر