لا واشنطن لا باريس نحن نعين الرئيس ..”

بعد مسارعة العديد من الدول الغربية، وفي مقدمتها فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، إلى التعبير عن مواقفها إزاء قرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأخيرة، خاصة ما تعلق منها بتأجيل الرئاسيات وعدم الترشح لعهدة خامسة، أبى الجزائريون في مسيرات أمس إلاّ أن يجددوا رفضهم لأي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي الخاص بأي شكل من الأشكال، ورددوا عدة شعارات في هذا الصدد على غرار “لا واشنطن لا باريس نحن نعين الرئيس ..”، هذا علما أن الكثير منهم هبوا في اليومين الأخيرين إلى توجيه وابل من الإتصالات إلى محول هاتف قصر الإليزي، مقر الرئاسة الفرنسية، للمطالبة بعدم تدخل ماكرون، في الشأن الجزائري الخاص، عقب تصريحاته المساندة لقرار بوتفليقة بتأجيل الإنتخابات، حيث طالب بعضهم الرئيس الفرنسي، بأن يركز إهتمامه على معضلة السترات الصفراء، فيما طالب آخر بتسديد فرنسا للجزائر نسبة 20 بالمائة مقابل ما إستهلكته مجانا من الغاز الجزائري منذ سنة 2000.