إحصاء 30.521 طالبا في الجامعات

مثّل الجزائريون نسبة 12 بالمائة من إجمالي المستفيدين من شهادات الاقامة المُسلمة من قبل الادارة الفرنسية سنة 2017 في منطقة ايل دو فرانس .

وتشير الأرقام التي نشرها مؤخرا معهد التهيئة والعمران لذات المنطقة الفرنسية أنه من اجمالي 96.000 شهادة اقامة الممنوحة بمنطقة ايل دو فرانس سنة 2017، 11.613 تخصّ الجزائريين يليهم المغربيين بـ8.012 بطاقة اقامة ثم الصينيين بـ7.290 و التونسيين بـ6.604 فالماليين بـ 3.383،حيث تمثل هذه الدول الخمسة نسبة 40 بالمائة من المستفيدين من اقامة شرعية في فرنسا في حين يمثل أفراد الجالية المغاربية لوحدهم نسبة 28 بالمائة من المستفيدين.

وأشارت ارقام معهد التهيئة والعمران الفرنسي، ان الطلبة الجزائريين يعتبرون الأكثر عددا في فرنسا بتعداد 30.521 طالبا مقابل 26.116 طالبا سنة 2017، كما احتلت الجزائر المرتبة الثالثة في تصنيف المتصدرين الـ25 للقائمة سنة 2017،  بعد المغرب والصين بنسبة 10 بالمئة، الأمر الذي يعكس ارتفاعا في عدد الطلاب الجزائريين في فرنسا خلال الفترة ما بين 2011 و2016.

وحسب ذات المعهد فان الطلبة المتواجدين في فرنسا ينحدرون أساسا من افريقيا ويشكلون نسبة 44 بالمائة وآسيا 36 بالمائة مشيرا إلى أن الطلبة الصينيين هم الأكثر عددا حيث يشكلون لوحدهم نسبة 14 بالمائة، مشيرا أن باريس تتميز بتصدّرها القائمة من حيث استقبال الطلبة.

كما أفاد معهد التهيئة والعمران الفرنسي، أن أكثر من نصف شهادات الاقامة الممنوحة في منطقة آيل دو فرانس تخص الأفارقة بنسبة 54 بالمائة وأغلبهم ناطقين باللغة الفرنسية مع الاضافة أن الأفارقة يمثلون نسبة 68 بالمائة من الهجرة العائلية وهم منحدرين أساسا من المغرب العربي والدول الناطقة بالفرنسية.

وتمثل الهجرة العائلية 35 بالمائة فقط من اجمالي شهادات الاقامة الممنوحة في العاصمة باريس بينما تمثل ستة شهادات من أصل 10 لمناطق سين، سان دوني، سين ومارن وأكثر من النصف في ايسون وفال دواز، في حين تشكل منطقة آيل دو فرانس لوحدها 39 بالمائة من شهادات الاقامة الممنوحة في فرنسا في وقت كانت حصتها سابقا تقارب 45 باالمئة سنة 2000 ، ومن ضمن هذه الحصة 30 بالمائة شهادة ممنوحة في إطار مزاولة الدراسة التي تعد ثاني سبب بعد التجمع العائلي بنسبة 36 بالمئة، 26 بالمائة فيما يخص طالبي اللجوء من العدد الاجمالي للطلبات التي استقبلتها فرنسا سنة 2017 تخص منطقة آيل دو فرانس.

سارة.ط