تعازي ومنشورات دعم ومواساة على مواقع التواصل الإجتماعي عنوانها “كلنا بيروت”

  • الطبقة السياسية تدعو المجتمع الدولي والدول الشقيقة للإسراع في إرسال المستلزمات الطبية والصحية

هب الجزائريون بمختلف فئاتهم خلال الساعات الماضية، للتعبير عن تضامنهم، ومواساتهم للشعب اللبناني الشقيق إثر فاجعة انفجار مرفأ بيروت، ولسان حال الجميع “متضامنون مع لبنان”.

مباشرة بعد إنتشار خبر، فيديوهات، وصور إنفجار مرفأ بيروت، تهافت الجزائريون بمختلف شرائحهم على مواقع التواصل الإجتماعي للتعبير كل بطريقته على تضامنهم مع الشعب اللبناني الشقيق، وأجمع الكل على تداول عبارتي “متضامنون مع لبان” و”كلنا بيروت”، فضلا عن تعازي، ومنشورات مواساة حملت أسمى عبارات الأخوة والمحبة، واقع حال يثبت مرة أخرى المعدن النفيس للشعب الجزائري وقوة الإنتماء التي يتمتع بها بشهادة كل شعوب العالم.

من جهتها عبرت الطبقة السياسية الوطنية بمختلف تياراتها، عن تضامنها الكامل مع لبنان حكومة وشعبا، ودعت المجتمع الدولي والدول الشقيقة إلى الإسراع في إرسال الدعم الطبي إلى بيروت التي عجزت مستشفياتها عن استيعاب عدد ضحايا هذا الانفجار المدمر، خاصة في ظل انقطاع الكهرباء، ما اضطر الأطقم الطبية إلى معالجة بعض المصابين تحت أضواء الهواتف النقالة.

بعث سليمان شنين، رئيس المجلس الشعبي الوطني، برقية تضامن وتعزية إلى نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، على إثر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وما خلفه من ضحايا وجرحى وخسائر، جاء فيها “تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وما خلفه من ضحايا وجرحى وخسائر، وأمام هذا المصاب الجلل والفاجعة الأليمة التي هزت لبنان وكل أصدقائه، أتقدم إليكم وإلى الشعب اللبناني، باسمي وباسم كافة نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، بأحر عبارات التعازي والمواساة، داعيا الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويلهمكم وذويهم الصبر والسلوان ويشمل المصابين بعافيته وشفائه”، وأضاف “لا يفوتني أن أعبر لسيادتكم عن أصدق مشاعر التعاطف والتضامن في هذه المحنة العصيبة مع الشعب اللبناني الشقيق ومع إخواننا اللبنانيين الذين فقدوا أحبتهم جراء هذه الفاجعة، واسأل الرحمة للبنان وأهله، ونحن كلنا ثقة أن لبنان سيخرج، كعادته منتصرا من هذا البلاء”.

من جهتها دعت حركة مجتمع السلم، الحكومة الجزائرية، إلى تقديم مساعدات مادية لدولة لبنان، وطالبت في بيان لها أمس أطلعت عليه “السلام”، المجتمع الدولي، والدول الشقيقة، والصديقة، إلى الإسراع في إرسال المستلزمات الطبية والصحية، وعبرت عن تآزرها، وتضامنها مع لبنان في محنته.

هذا وعبر أبو الفضل بعجي، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عن تضامنه مع دولة لبنان، وكتب في منشور له على صفحته في “الفايسبوك”، “كل التضامن مع الإخوة اللبنانيين ..الدعاء بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين”.

هارون.ر